أبو نصر الفارابي
87
كتاب الواحد والوحدة
والحال في واحد وفي كل واحد من موضوعاتها من حيث [ هو جزء من ] « 1 » كثير كالحال في التي هي كثيرة « 2 » بكثرة المحمولات . / ( 76 ) وظاهر « 3 » أن كل ما يقال عليه منها واحد من جهة ما هو جزء من كثير « 4 » ليس يقال عليه واحد بالجهة التي بها كان يقال الواحد على الواحد الذي يقابله هذا « 5 » الكثير الذي هذا الواحد جزء منه . فإن الواحد بالجنس ليس هو [ جزءا للكثير ] « 6 » بالجنس حتى يكون الواحد بالجنس إذا تكرر « 7 » حصل منه الكثير بالجنس ، وإن كان قد يلحقه ذلك إذا توهّم . ومع « 8 » ذلك فإنه إذا تكرر ليس يحصل منه إلا أجناس عالية كثيرة تحت كل واحد منها أنواع ، فيحصل من ذلك آحاد كثيرة منها أجناس ومنها ما تحت كل واحد منها . وكذلك ما هو واحد بالعدد يقابله الكثير بالعدد . منها « 9 » أسماء كثيرة ومعانيها كثيرة ، والتي الاسم والقول يدلان على شيئين « 10 »
--> ( 1 ) هو جزء من : هي جزؤه ا ، هو جزؤه ب ( 2 ) كثيرة : كثرة ا ب ( 3 ) وظاهرا : والظاهر ب ( 4 ) كثير ا : الكثير ب ( 5 ) هذا : هو ا ب ( 6 ) جزءا للكثير ب : جزوا الكثير ا ( 7 ) تكرر : تكثر ا ب ( 8 ) ومع ا : مع ب ( 9 ) منها : فيها ا ب ( 10 ) شيئين : سببين ا ، سين ب