أبو نصر الفارابي
80
كتاب الواحد والوحدة
السبب / في كثرة « 1 » ذوات الجهات ، وكل جزء منها واحد بغير ا و [ المعاني التي ] « 2 » يقال بها [ للمتصل المستدير واحد ] . [ الفصل التاسع : الكثير الحادث عن كل صنف من أصناف الواحد غير الكثير الحادث عن الصنف الآخر ] ( 66 ) والكثير هو جملة آحاد . وأنحاء « 3 » ما يقال عليه الكثير هي « 4 » على عدد أنحاء ما يقال عليه الواحد . والكثير الحادث عن كل صنف من أصناف الواحد غير « 5 » الكثير الحادث عن الصنف الآخر . فالكثير الحادث عن الواحد الذي هو واحد بالمحمول غير « 6 » الكثير الحادث عن الواحد الذي هو واحد بالموضوع ، فالحادث عن الذي هو واحد بالمحمول هو أن يكون كل واحد من آحاده هو الواحد بالمحمول . مثل أن يكون الكثير حادثا عن آحاد كل واحد [ منها ] / هو الواحد « 7 » بالجنس . فإن كان عدة آحاد ذلك الكثير عشرة كان كل واحد من العشرة هو الواحد بالجنس . فالواحد بالجنس الأول مثلا هو جميع ما تحت مقولة الكم « 8 » ، والواحد بالجنس الثاني « 9 »
--> ( 1 ) كثرة ا : كثرته ب ( 2 ) المعاني التي : المعنى الذي ا ب ( 3 ) وانحاء ا ب ب ( ح ، ن ) ( 4 ) هي : هو ا ب ( 5 ) غير : عن ا ب ( 6 ) غير : عن ا ب ( 7 ) الواحد : العدد ا ب ( 8 ) الكم ب : الكم ا ( 9 ) الثاني : الثالث ا البآ ب