أبو نصر الفارابي
81
كتاب الواحد والوحدة
هو جميع ما تحت مقولة الكيف ، إلى أن يؤتى هكذا على جميع المقولات ، فيكون ما تحت المقولات العشر هي الآحاد الكائنة عن الواحد بالجنس والكثير الكائن عنه هو الكثير الكائن عن هذه الآحاد . وعلى هذا المثال الكثير الكائن عن الواحد بالنوع هو أن يكون كل واحد من آحاده هو الواحد بالنوع . / فتؤخذ أشخاص « 1 » نوع نوع من أنواع الجوهر فتكون تلك هي « 2 » الآحاد الحادثة من الواحد بالنوع ، وكذلك تؤخذ أشخاص نوع نوع من أنواع سائر المقولات . ( 67 ) والكثير الحادث عن الواحد بالموضوع هو الذي كل واحد من آحاده وهو صنف من أصناف الواحد بالموضوع . مثل أن تؤخذ الأجسام التي عنصرها واحد وأجسام أخر عنصرها أيضا واحد فتكون مثلا ثلاثة آحاد كل واحد منها واحد بالعنصر . وكذلك سائر ما يقال عليه واحد بالموضوع « 3 » . ( 68 ) والكثير الحادث عن الواحد بالعدد هو الذي كل واحد من آحاده « 4 » صنف من / أصناف الواحد بالعدد . مثل أن يؤخذ نوع « 5 » [ ما له ] أسماء « 6 » كثيرة [ ونوع آخر له أسماء
--> ( 1 ) أشخاص : الاشخاص ا ب ( 2 ) هي : شئ ا ، - ب ( 3 ) بالموضوع : بالوضع ا ب ( 4 ) آحاده : آحاد ا ب ( 5 ) نوع ا : - ب ( 6 ) أسماء ب : اسما وا