أبو نصر الفارابي
63
كتاب الواحد والوحدة
كثير [ محدث عن الواحد بالجنس ] . فإنه إذا أخذ نوع [ من ] كل جنس ] « 1 » / فقيس « 2 » إلى نوع من جنس آخر وإلى نوع ثالث من جنس ثالث كانت الأنواع الثّلاثة هي الكثير بالجنس . وكذلك « 3 » لو أخذ من كل جنس نوعان أو أكثر فقيسا « 4 » إلى نوعين أو أكثر من جنس آخر « 5 » كانت هذه وتلك كثيرا « 6 » بالجنس . وكل نوعين تحت جنس هما واحد بالجنس . فيعرض أن يكون الكثير ( الواحد ) الحادث عن كل واحد منهما [ كثيرا حادثا عن ما هو ] واحد « 7 » بالجنس وأن « 8 » يكون ذلك بالعرض أيضا كثيرا مقابلا لما هو واحد بالجنس . ويبين أن هذين ( الجنسين ) مختلفان وأن كل « 9 » نوع من كل جنس إذا قيس « 10 » بنوع من جنس آخر كان الكثير مقابلا للواحد بالجنس ولم تكن آحاد هذا الكثير آحادا « 11 » بالجنس . ( 38 ) وهذا بعينه [ يلحق أيضا ] « 12 » الكثير الحادث عما هو
--> ( 1 ) من . . . جنس ا ( مرتين ) ب ( مرتين ) . ( 2 ) فقيس : مقيس ا ، مقيسا ب . ( 3 ) وكذلك ب : ولذلك ا . ( 4 ) فقيسا : مقيسا ب ، مقيس ا . ( 5 ) آخر : إذ ا ، - ب . ( 6 ) كثيرا ا : كثيره ب . ( 7 ) واحد ا : واحدا ب . ( 8 ) وان ب : ان ا . ( 9 ) كل : + واحد من ب . ( 10 ) قيس : تبين ا ، تبين ب . ( 11 ) آحادا ا ب ( ولعل الصحيح « واحدة » ) . ( 12 ) يلحق أيضا ا : أيضا يلحق ب .