أبو نصر الفارابي
60
كتاب الواحد والوحدة
[ ( ب ) ما يقال إنه واحد ويقابله كثير ما ] ( 30 ) فأما الواحد الذي يقال على « 1 » ما هو غير منقسم الماهية فإن المقابل له ما ماهيته منقسمة ، وهو كثير . فإن المنقسم إما قد انقسم وإما شأنه أن ينقسم . [ و ] كل واحد منهما كثير إما بالفعل وإما بالقوة . ( 31 ) وكذلك الواحد [ الذي ] يقال على ما لا ينقسم بحسب « 2 » تصاريف الألفاظ الدالة عليه ، فإن الذي « 3 » يقابله أيضا كثير ما ، وهو الذي ينقسم بحسب تصاريف الألفاظ الدالة عليه . ( 32 ) وكذلك الواحد الذي لا ينقسم بأعراض كثيرة يقابله الذي ينقسم بأعراض كثيرة ، وهو كثير ما . ( 33 ) وكذلك الواحد الذي يقال على ما ليس من شأنه أن ينقسم انقسام / الكم مما له وضع ، يقابله ما شأنه أن ينقسم ، مثل الكم المتصل والجسم المتصل « 4 » [ والجسم ] المرتبط
--> ( 1 ) على ب : - ا . ( 2 ) بحسب : تحت ا ب ( 5 ) . ( 3 ) الذي ا ب ( ت ) . ( 4 ) المتصل ب : - ا .