أبو نصر الفارابي

61

كتاب الواحد والوحدة

أجزاؤه بعضها ببعض . ( 34 ) وكذلك ما يقال إنه لا ينقسم مما له امتداد ما على الأنحاء « 1 » التي « 2 » تخصه ، فإن كل « 3 » / واحد منها يقابله ما ينقسم ، وكل واحد منها هو من جهة ما ينقسم - على النحو الذي قيل فيه - كثير . ولذلك المتصل يقابله ما لأجزائه نهايات محدودة أو نهايات تخصها « 4 » ، فهو كثير من هذه الجهة . وما لأجزائه ارتباط يقابله ما ليس لأجزائه ارتباط أصلا ، وكذلك هو كثير من هذه الجهة . ( 35 ) والواحد بالعدد يقابله الكثير بالعدد . فالذي له أسماء كثيرة يقابله [ المتباينة أسماؤها والذي هو واحد بالعدد لأجل « 5 » المسمى ] « 6 » [ الذي له اسم واحد ، لا الذي هو واحد بالعدد . والمسمى ] « 7 » بالاسم الأول والمدلول عليه بالحد الواحد « 8 » يقابله الكثير الذي يكون المنسوب [ إلى أحدهما ] « 9 » غير المنسوب

--> ( 1 ) الانحاء ا ب ( ه ، ح ، ظ ) : الانهاء ب . ( 2 ) التي : الذي ا ب . ( 3 ) كل ( تكررت في أول ا 28 و ) . ( 4 ) تخصها : تخصه ا ب . ( 5 ) لأجل : لا بل ا ب . ( 6 ) المتباينة . . . المسمى ا ب ( ح ، خ ) . ( 7 ) الذي . . . المسمى ب : - ا . ( 8 ) الواحد ب : واحد ا . ( 9 ) إلى أحدهما ا ب ( ح ، صح ) .