أبو نصر الفارابي
59
كتاب الواحد والوحدة
( 28 ) وأيضا فإن الواحد الذي يقال على الجسم الذي ينحاز بنهاية ما فإن رفعه رفع انحيازه « 1 » بنهاية [ ما . و ] إذا ارتفع عن الجسم انحيازه « 2 » عن آخر بنهاية ما صار متصلا بذلك الآخر . وكذلك إن ارتفعت عنه النهاية التي تخصه صارت نهايته « 3 » مشتركة / له ولآخر وكان أيضا متصلا به . واتصاله به ليس يجعله « 4 » في نفسه كثيرا بل يجعل الجملة الكائنة منه ومن الآخر « 5 » واحدا على جهة ما تكون الجملة التي أجزاؤها [ متصلة ] متصلا واحدا . ( 29 ) وكذلك ما لا قسيم له فيما هو موصوف به يقابله الذي له قسيم فيما هو به موصوف . وليس الذي له قسيم كثير في ذاته من جهة أن له قسيما بل إنما يحدث « 6 » الكثير [ به وبقسيمه ] « 7 » .
--> ( 1 ) انحيازه : الحيازة ا ب . ( 2 ) انحيازه : الحيازة ا ب . ( 3 ) نهايته ا : نهاية ب . ( 4 ) يجعله : لجعله ا ، لجعله ب . ( 5 ) الآخر : الاجزاء ا ، الاجراء ب . ( 6 ) يحدث : يحدث ا ب . ( 7 ) به وبقسيمه : به وتقسمه ب ، ية وتقسمه ا .