أبو نصر الفارابي

57

كتاب الواحد والوحدة

شيء مما هو به كيف أو كم أو غير ذلك مما يوصف به . فإنه إن كان كل شيء له قسيم في كل ما يوصف به لم يتميز شيء عن شيء أصلا [ ولا لشيء ] « 1 » ولم يتميز موجود عن موجود أصلا ، وعاد الأمر إلى أن يكون معنى الموجود « 2 » لا قسيم له بل يبطل أن يكون له اسم ومسمى بل تبطل المناطقة والعبارة . وهو من هذا الوجه مساوق المنحاز بماهية ما ، فإنما / هو منحاز بالذي ليس له قسيم فيه . [ الباب الثاني الأنحاء التي يقال عليها الكثير ] [ الفصل الخامس : الكثير المقابل لما هو واحد ] [ ( آ ) ما يقال إنه واحد ولا يقابله كثير ما ] ( 27 ) وما ليس بواحد مقابل « 3 » ما هو واحد . وأنحاء

--> ( 1 ) ولا لشيء ا : - ب . ( 2 ) الموجود ب : الوجود ا . ( 3 ) مقابل : ومقابل ا ، ومقابل ب ( ولعله يصح حذف عبارة « وما ليس . . . واحد » ) .