أبو نصر الفارابي
51
كتاب الواحد والوحدة
أن يقع لك [ في ] الشيء [ متى كان الشيء يقال فيه إنه واحد من « 1 » جهات كثيرة [ إنه ] واحد منا لا ] « 2 » لبعض تلك الجهات . [ الفصل الرابع : ويقال الواحد على المنحاز بماهيته ] ( 17 ) وأيضا يقال الواحد على المنحاز بماهيته - أي ماهيته « 3 » كانت ، منقسمة أو غير منقسمة ، كانت « 4 » متصوّرة أو كانت « 5 » خارج النفس - وهو « 6 » المنحاز بما له من قسط الوجود والمنحاز بقسطه من الوجود . فإن الواحد / بهذا المعنى من [ شأنه [ أن ] يساوق الموجود ] « 7 » ، مثل الشيء ، فإنه لا فرق بين أن يقال كل شيء من الأشياء وبين أن يقال كل واحد . وكذلك يقال على جميع المقولات وعلى هذا المشار إليه وعلى أشياء أخر - إن وجدت - خارجة عن المقولات . ( 18 ) ويقال الواحد على ما كانت ماهيته ليست مشتركة
--> ( 1 ) من ب : بين ا . ( 2 ) متى . . . لا ا ، ب ( ح ، خ ) . ( 3 ) ماهية ب : ماهيته ا . ( 4 ) كانت ا : - ب . ( 5 ) أو كانت ا : كانت أو ب . ( 6 ) وهو ا : وب . ( 7 ) شانه . . . الموجود : تسابيه ماوق للموجود ا ، منامه تساوق الوجود ب .