أبو نصر الفارابي
52
كتاب الواحد والوحدة
يكون بها تشابه بين اثنين أصلا . وهذا قد يلحق الأشياء المفارقة للمادة « 1 » إذا كانت موجودة . ويلحق من الأشياء البينة لدينا [ كل مشار إليه لا في موضوع ] وكل مشار إليه كان في موضوع ، فإنه ليس شيئا منها يحمل على أكثر من واحد . فيقال أيضا الواحد على « 2 » ما ليس ينقسم إلى موضوع أخص منه بل يكون هو أخص موضوع وضع لمحمول وإليه تنتهي قسمة / كل محمول أعم ولا تتجاوزه ، وقد اعتاد كثير من الناس أن يسموه الواحد بالعدد ، ويسمى الأعيان والأشخاص . ( 19 ) ويلحق في كل مشار إليه لا في موضوع مثل زيد وعمرو أن يقال فيه إنه واحد بأنه منحاز بماهية ما ، وواحد بأنه منحاز بنهاية تخصه ، وواحد لأنه منحاز بمكان يخصه ، وواحد بأنه جملة جسم أجزاؤه مرتبطة مؤلّفة ، وواحد بأنه جملة تتعاون أجزاؤها على بلوغ الغرض الذي كوّن لأجله . ويلحقه أيضا / أن يكون واحدا بالعدد متى كان [ له اسمان ] « 3 » ، [ وأن
--> ( 1 ) للمادة ا : عن المادة ب . ( 2 ) على ب : - ا . ( 3 ) له اسمان : الاسمان ا ب .