أبو نصر الفارابي
49
كتاب الواحد والوحدة
أيضا إنه واحد ، ومعنى وحدته هو الرباط الذي به لزم بعضها بعضا ، كان ذلك بالطبيعة أو بالصناعة . ( 14 ) ثم من بعد ذلك فإن « 1 » كل جملة مجتمعة - غير « 2 » جسم مؤتلف من أجزاء ، وليست « 3 » بأجسام - مرتبطة بعضها ببعض يقال إنها واحدة بالشيء « 4 » الذي هو مرتبط به . / فإنا نقول قياس واحد إذا كان مرتبطا بحد أوسط واحد في العدد ، ومقدمة واحدة إذا كانت تتعاون أجزاؤها « 5 » على بلوغ شيء واحد ، وخطبة واحدة إذا كانت [ تتعاون أجزاؤها ] « 6 » على الإقناع في شيء واحد بالعدد ، وحد واحد ، ورسم واحد ، وحديث واحد ، وقصيدة واحدة ، وكتاب واحد ، لما نطق به [ قائله الأول ] « 7 » على روي واحد [ أو ] على تقريب أجزائه بعضها من بعض في زمان متصل من غير قطع له إلا ليتنفس . ( 15 ) وما كان من هذا [ كلّ ما ] « 8 » تامّ حتى لا ينقصه « 9 »
--> ( 1 ) فان : كأن ب ، - ا . ( 2 ) غير : عن ا ب . ( 3 ) وليست : النسب ا ، النيت ب ( « ؟ ؟ ؟ ؟ » ه ) . ( 4 ) بالشيء : والشيء ا ب . ( 5 ) اجزاؤها : اجزاء ا ب . ( 6 ) تتعاون اجزاؤها ا : اجزاؤها تتعاون ب . ( 7 ) قايمه الأول ب ( « ي » ه ) : قابله الأولى ا . ( 8 ) كل ما : كلام ا ب . ( 9 ) ينقصه ينقضيه ا ، نقضيه ب .