أبو نصر الفارابي

100

كتاب الواحد والوحدة

بأداء أو برباط « 1 » أو بسداد « 2 » من خارج ، وخاصة أجزاء ما صارت عنها جملة تتعاضد أجزاؤها على بلوغ [ غرض ما ] « 3 » [ . . . ] معونة على كون الفعل بتعاون أجزائها . وأحق هذه أن يكون واحدا « 4 » ما لم ينقصه جزؤه الكائن عنه وهو التام « 5 » . وكذلك « 6 » كل جملة ملتئمة من أجزاء مرتبطة « 7 » بعضها ببعض يتعاضد جميعها على تكميل غرض واحد - مثل خطبة / واحدة أو مقدمة واحدة أو قياس واحد - متى كان بحد واحد أو بشرط واحد « 8 » وينحو نحو « 9 » نتيجة واحدة . ( 94 ) ويقال الواحد على ما لا ينقسم بالكمية أصلا مثل النقطة والوحدة « 10 » والنهاية من جهة ما هي نهاية « 11 » . ويقال الواحد على ما لا ينقسم بأعراض مختلفة [ ينعت بها ] « 12 » مثل ما [ لا ] عرض فيه أصلا / أو « 13 » إنما فيه واحد فقط . ويقال

--> ( 1 ) برباط : برباط ب ، رباط ا ( 2 ) بسداد : سداد ا ب ( 3 ) غرض ما : غرصنا ا ب ( 4 ) واحدا : ولهذا ا ب ( 5 ) التام : الهام ا ب ( 6 ) وكذلك : فلذلك ا ب ( ه ) ( 7 ) مرتبطة ا : مرتبط ب ( 8 ) واحد ب : - ا ( 9 ) نحو ا : - ب ( 10 ) والوحدة ب : والواحدة ا ( 11 ) نهاية : + ولا يتصول أيضا ا ( 12 ) ينعت بها : ينعت به ا ، ينعت به ب ( 13 ) أو : وا ب