ابن رشد
95
تلخيص كتاب المقولات
فقط بمنزلة ما يميز الأبيض الشئ المتصف به ، بل تمييزا في جوهر الشئ . والنوع والجنس إنما وضعا ليفرزا الشئ في جوهره عن غيره إلا أن الجنس أكثر حصرا من النوع . وذلك أن اسم الحيوان يحصر ما يدل عليه اسم الإنسان ، إذ كان الحيوان جنس الإنسان . الفصل الثاني عشر « 1 » ( 30 ) ومما يخص مقولة الجواهر « 2 » أنه لا مضاد لها ، فإنه ليس يوجد للإنسان ولا للحيوان مضاد . لكن هذه الخاصة قد يشاركها « 3 » فيها غيرها من المقولات . مثال ذلك في الكم ، فإنه ليس / يوجد لذي الذراعين ولا للعشرة ولا لشئ مما يجرى هذا المجرى مضاد إلا أن تقول « 4 » إن القليل في الكم ضد الكثير والكبير ضد الصغير . لكن أنواع الكم المنفصل بين من أمرها أنها غير متضادة - مثل الخمسة والثلاثة والأربعة . الفصل الثالث عشر « 5 » ( 31 ) ومما يخص الجوهر أنه لا يقبل الأقل والأكثر . ولست أعنى أنه ليس يكون جوهر أحق باسم الجوهر من جوهر ، فإن ذلك شئ قد وضعناه حين قلنا إن أشخاص الجواهر « 6 » أولى بالجوهرية من كلياتها ، بل إنما أعنى أنه
--> ( 1 ) الفصل الثاني عشر ق ، د : الثاني عشر ف ، ش ؛ يب ل ؛ يب م . ( 2 ) الجواهر ف : الجواهر ل ، ق ، م ، د ، ش . ( 3 ) يشاركها ف ، ق ، م ، د ، ش : شاركها ل . ( 4 ) تقول ف : نقول ل ؛ يقول ق ، م ؛ يقول قائل د ، ش . ( 5 ) الفصل الثالث عشر ق ، د : الثالث عشر ف ، ش ؛ يج ل ؛ يج م . ( 6 ) الجواهر ف ، ش : الجوهر ل ، ق ، م ، د .