ابن رشد
88
تلخيص كتاب المقولات
بالأسماء المشتقة فإنه قد يصدق على الموضوع اسمها وحدها ، لكن الحد ليس يحمل على الموضوع حملا معرفا لجوهره كما تحمل حدود الجواهر على الجواهر . مثال ذلك أن الأبيض هو في موضوع - أي في الجسم ، والجسم قد يوصف به ويحمل عليه فيقال إنه أبيض . فأما حد الأبيض فليس يحمل أصلا على الجسم من جهة ما هو معرف لجوهره ] « 1 » . [ ففي « 2 » الأكثر لا يعطى « 3 » الموضوع لا اسمه ولا حده - مثل قولنا زيد أبيض ، إذا دللنا بقولنا أبيض على الكيفية التي في زيد وهي الدلالة الغالبة فإن الأبيض ليس باسم لزيد « 4 » ولا حد له . فأما إذا دللنا بالاسم المشتق على موضوع الكيفية على جهة التعريف له فإنه قد يكون اسما له ، وحينئذ نقول إن المحمول يعطى اسم الموضوع . فأما الحد فلا يمكن في حال من الأحوال ، فإنه لا يمكن أن يكون حد البياض حد « 5 » زيد ] « 6 » . [ هذا هو حقيقة تفسير هذا الفصل وليس كما ظن أبو نصر مما أظنه حكاه عن المفسرين ] « 7 » . الفصل الرابع « 8 » ( 22 ) وكل ما سوى الجواهر الأول التي هي / الأشخاص « 9 » ، فإما أن تكون مما يقال على موضوع وإما إن تكون مما يقال في موضوع ، وذلك ظاهر
--> ( 1 ) ففي . . . لجوهره ل ، ق ، م ، ( ح ) ش : - ف ، د . ( 2 ) ففي ف ، م ، د ، ش : إلى ففي ق ؛ - ل . ( 3 ) لا يعطى ف ، ق ، د ، ش : + لا يحمل ( ح ) ف ؛ لا تعطى م ؛ - ل . ( 4 ) لزيد ق : زيد ف ، م ، د ، ش ؛ - ل . ( 5 ) حد ف : جزء ق ، م ، د ، ش ؛ من حد بج ؛ - ل . ( 6 ) ففي . . . زيد ف ، ق ، م . د ، ش ، ( خط صغير ) بج : - ل . ( 7 ) هذا . . . المفسرين ف ، ( خط صغير ) بج : - ل ، ق ، م ، د ، ش . ( 8 ) الفصل الرابع ق ، م : الرابع ف ، ش ؛ د ل ، د . ( 9 ) الاشخاص ف ، ل ، ق ، م د ، ش : + الأول ف .