ابن رشد
77
تلخيص كتاب المقولات
الجزء الأول ( 2 ) هذا الجزء فيه فصول خمسة « 1 » . الأول يخبر فيه بأحوال ما للموجودات من جهة دلالات الألفاظ عليها . الثاني يخبر فيه ما هو الجوهر والعرض بحسب نظر هذه الصناعة فيه - أعنى كلى الجوهر وشخصه وكلى العرض وشخصه . الثالث يعرف فيه أن المحمول متى حمل على الموضوع حملا يعرف جوهره وحمل على ذلك المحمول محمول آخر يعرف جوهره ، فإن ذلك المحمول الآخر يعرف أيضا جوهر ذلك الموضوع الأول . الرابع يخبر فيه أي الأجناس يمكن أن تشترك في الفصول القاسمة وأيها لا يمكن ذلك فيها . الخامس يأتي فيه بقسمة الموجودات المفردة إلى المقولات العشر على جهة المثال ويعرف فيه أن الإيجاب والسلب ليس يلحق الموجودات المفردة التي يدل عليها بألفاظ مفردة وإنما يلحق المركبة من جهة ما يدل عليها بألفاظ مركبة . الفصل الأول « 2 » ( 3 ) قال : إن الأشياء التي أسماؤها متفقة - أي مشتركة - هي الأشياء التي ليس يوجد لها شئ واحد عام ومشترك إلا الاسم فقط ، فأما حد كل واحد
--> ( 1 ) فصول خمسة ف : خمسة فصول ل ، ق ، م ؛ خمس فصول د ، ش . ( 2 ) الفصل الأول ق ، ش : الجزء الأول ف ؛ آ ل ، د .