ابن رشد

35

تلخيص كتاب المقولات

منهج التحقيق عندما بدأ الأب م . بويج في تحقيق كتاب المقولات كانت هناك مخطوطات ثلاثة هي المعروفة لتلخيص كتب أرسطو في المنطق وهي مخطوطات فلورنزا وليدن والقاهرة . وقد نشر تحقيقه لتلخيص كتاب المقولات 1932 م . وعندما بدأ الدكتور محمود قاسم عمله لا بد أنه كان يعرف أن هناك مخطوطة رابعة وهي التي أشار إليها د . حسين محفوظ في مقالته بمجلة معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية المجلد الثالث 1957 م . ولما تسلمنا أصول أعمال الدكتور قاسم سنة 1974 م وبدأنا في مراجعتها تعرفنا عدة مخطوطات جديدة بلغت ثلاثة أمثال المخطوطات التي كانت معروفة . وكان ذلك نتيجة البحث الدائب في الفهارس القديمة التي نسبت فيها بعض مؤلفات ابن رشد لغيره ، وأيضا فيما ينشر من فهارس جديدة وما يصدر من بحوث ومقالات وأيضا نتيجة لتعاون بعض الزملاء . وقد كانت المخطوطات غير المنسوبة لابن رشد ثلاث مخطوطات ، تأكد لنا أنها لابن رشد بفضل العين البصيرة والذاكرة الواعية للصديقين عبد القادر بن شهيدة وهمام فوزي حسن . وقد أشار الأستاذ ابن شهيدة بفحص المخطوطة رقم 2237 المحفوظة بالمكتبة الشرقية العامة ببانكيبور . وقد فهرست على أنها التلخيص وذكر بالفهرس أن اسم المؤلف غير موجود وأنه يحتمل أن يكون مؤلفه أبو نصر