أفلوطين
تصدير 25
أفلوطين عند العرب ( أثولوجيا )
البلجيكى ، ببحث بعنوان « نحو استرداد التعليم الشفوى لأفلوطين » نشر في « مضبطة الأكاديمية الملكية في بلجيكا » قسم الآداب ( المجلد 23 : 6 ، جلسة 7 يونيو سنة 1937 ص 310 - ص 342 ) حاول فيه إثبات أن كتاب « أثولوجيا أرسطاطاليس » يمثل التعليم الشفوى لأفلوطين الذي سجله تلميذه أمليوس Amelius وأنه تبعا لهذا أسبق من « التساعات » التي نشرها فرفوريوس . ولعل « أثولوجيا أرسطاطاليس » أن يكون قسما ، لعله الأول من المقالات المائة التي يتألف منها « تعليقات المجالس » & ، وهي النص الكامل لبعض محاضرات أفلوطين سجّله تلميذه أمليوس . حلّل پول هنرى كتاب « أثولوجيا أرسطاطاليس » فوجده يتألف من ثلاث قطع متمايزة : ( 1 ) مقدّمة : الجزء الأول منها منحول انتحالا فاضحا : فيه يصوّر « أثولوجيا » على أنه تتمة ل « لميتافيزيقا » . وهذه المقدمة الأولى من عمل الكندي ، وأسلوبها يخالف أسلوب سائر الكتاب . ( 2 ) جدول فيه ذكر « رؤوس المسائل » التي يقال إنها بحثت في كتاب « أثولوجيا » وقد رأى فيه الباحثون في اليونانيات شذرة من & لفرفوريوس ( - الرؤوس والمسائل ) والدليل على هذا أن العنوان واحد : « الرؤوس » و « المسائل » في اليوناني ، و « رؤوس المسائل » في العربي . وثانيا لقوله : « تفسير فرفوزيوس الصوري » . وثالثا وخصوصا لأسباب باطنة يؤيدها ما نعرفه عن « الملحقات » « والمسائل » عند فرفوريوس وغيره . فهي تبدأ بقوله : « في » & و « أن » & ، أو باسم . وهي موجزة جدا ، وعديدة ، وتتوالى في غير ترتيب ، وأحيانا تتكرر ، وأحيانا أخرى تتضمن تفصيلات لا توجد في « التساعات » مثل الإشارة إلى « محاورات » أفلاطون . ورؤوس المسائل هذه تتابع خطوة فخطوة نصّ المقالة الرابعة من التساع الرابع ؛ ولا صلة لها بباقي كتاب « أثولوجيا » . ( 3 ) نص « أثولوجيا » : ويتألف من عشرة ميامر تتفاوت في الطول ، وفي داخل بعضها عنوانات فرعية . من مؤلف هذا النص ؟ رأى المستشرقون عامة أنه من عمل تلميذ مباشر لأفلوطين ، لم يحددوا من هو ، بل تركوا أمر ذلك لعلماء اليونانيات . ولما أثبت فالنتين روزه أنه فيما عدا عشرين صفحة تقريبا فباقى النص « مأخوذ » من « التساعات »