أفلوطين

تصدير 15

أفلوطين عند العرب ( أثولوجيا )

لآلته فجسمها مشاكل لها . ولذلك قيل إن قوى النفس تابعة لمزاج البدن ، فربما كانت « 1 » الأفكار بالعقول تابعة لبعض أحوال البدن ، كما نرى . من أحوالها عند العوارض والأمراض فيظهر التغير في أفعال النفس بحسب تغير البدن . وكذلك تعرض للجسم أفعال كثيرة بسبب « 2 » النفس مثل الحزن والخوف والعشق واللذة والغمّ . فلما كان كل واحد منهما يشارك صاحبه عند نزول الآفات ويكون كل واحد منهما سببا لنزول الأثر الذي نزل به - دلّ على أن كل جسم ملائم للنفس التي « 3 » تستعمله . ويتضح ذلك عند حدوث ما يحدث على المجرى أنه لم يتولّد قط ما صورته صورة حيوان ما ونفسه نفس غيره من الحيوان . لكنه إذا كان الجسم جسم الحيوان فنفسه immutato . Cortra que multa corpori acci - dunt propter anim - mum eodem ut inst - rumento utentem ut tristitia , metus , cupi - ditas , laetitia , dolor . Quare inter ea affec - tionum communi - catio et commita - tionis quaedam vicis - situdo , indicant corpus aptum esse oportere ad servien - dum animo domi - nant . ldque ampliu s ex eo etiam intelli - gitur , quod animali aliquo , sicut accidere solet intereunte , munquam alterum ex orietur cui idem animus accomodari posuit : ut cuivis animali animus proprius insit : non autem retro commeando , cuivis animo subiectum sit proprium animlis

--> ( 1 ) في المخطوط : كان . ( 2 ) في المخطوط : لسبب . ( 3 ) في المخطوط : الذي .