أفلوطين

تصدير 16

أفلوطين عند العرب ( أثولوجيا )

دائما نفس ذلك الحيوان بعينه . وكذلك إذا كانت نفس جنس من أجناسه فجسمها « 1 » لا محالة جسم ذلك الحيوان . فيجب ضرورة متى كان الجسم بحال من الأحوال أن تكون النفس بحال مشاكلة له . - فقد تبين أن الأجسام وأعضاءها يجب أن تكون مشاكلة لما عليه أحوال « 2 » النفس وأن الهيئة « 3 » التي يعمل منها الشجاع يجب أن تكون غير الآلة التي يعمل منها الجبان ، كما أن الآلة التي ينجر بها غير الآلة التي يخاط بها أو يكتب إلخ . corpus . Nam quia praeparato corpori animum respondere necesse est , idcirco temperationem eius non eandem esse oportet in animoso et timido : quemad - modum non eadem sunt ferramenta fabri et sutoris etc . . . ( ء ) ويرى بوريسوف أن هذه الرواية الواردة في هذا المخطوط هي الأصيلة ، وأن الرواية الأخرى الواردة في نشرة ديتريصى ليست إلّا رواية صنعت وفق أغراض ولاستعمال جمهور المسلمين . ( ه ) هذه الشذرات توجد في المجموعة الثانية من مجاميع فركوفتش Firkowitsch ، وتتألف من ثلاث شذرات أهمها الشذرة رقم 1198 ( مجموعة أو سلسلة جديدة ) وتشغل 117 ورقة مقاس 19 * 13 سم مسطرتها 15 . ويوجد 70 حاشية تقريبا . والشذرة الثانية برقم 1197 ( سلسلة جديدة ) ، وتشغل 16 ورقة مقاس 5 ر 22 * 16 سم

--> ( 1 ) في المخطوط : فجسمه . ( 2 ) يريد بوريسوف إضافة « ( من ) أحوال » - ولا داعى له . ( 3 ) كذا ! ولعلها : الآلة .