أفلوطين

تصدير 14

أفلوطين عند العرب ( أثولوجيا )

Dieterici ( 122 : 7 sqq ) ( - ص 122 ، س 15 وما يليه هنا ) فالإنسان إذن هو النفس ، لأنه بالنفس يكون هو ما هو ، وبها صار ثابتا دائما ، وبالجسم صار فانيا فاسدا ، وذلك لأن كل جرم مركب ، وكل مركب واقع تحت الانحلال والفساد ، وكل جسم إذن منحلّ واقع تحت الفساد . ( 2 ) L ( p . 105 b , tr . Charprpentier ) A . . . فالإنسان إذن هو النفس بالحقيقة لأنه يكون بالنفس هو ما هو ، وبها صار ثابتا قائما ، وبالجسم صار فانيا واقعا تحت الفساد ، وذلك لأن كل جرم مركب وكلّ مركب واقع تحت الانحلال والفساد . وكذلك آلة كل صانع ، وليس فساد الآلة « 1 » لفساد مستعملها . والذي يبيّن أن النفس كالصانع والجسم بجميع أعضائه آلة « 2 » أن آلتها مضاهية لها لأن كل صانع إنما يصنع بآلة مشاكلة لمصنوعه ، وبحسب ملاءمة صناعته : فالنجار ينجر بآلة مشاكلة لصناعته كالقدوم والمنشار ، والخياط يخيط بآلة ملائمة لصناعته كالإبرة والمقراض ، والحصّاد يحصد بآلة مشاكلة للحصد كالمنجل « 3 » ، والملّاح يعمل بالسكان والمقاذف - وكذلك النفس : لما كانت مستعملة للبدن استعمال الصانع . . . Quare etiam ipse vere animus est : corpore autem indi - get , sicut artifex instrumento . Nec tamen hoc intereunte , ipse interit . Corpus autem animi instrum - entum esse dicitur : quia ut artifex indiget instrumentis ad opus accomodatis , verbi gratia , faber securi , sutor acu , nessor falce , nauta remo : sic animus aptum corpus sibi expetit in quo sit , animique facultates , partes c orporis organicas , in quas ipse influit . Id vero ita esse ex eo intelligi potest , quod animus in suis facultatibus corporeis tempera - tionem sequitur . Si quidem eius actiones manifestam verita - tam recipiunt , cor - pore quavis de causa ut ab aegritudine ,

--> ( 1 ) في المخطوط : موجب ( التصحيح من عندنا ) . ( 2 ) في نشرة بوريسوف يضيف : [ يبين أيضا ] . ( 3 ) في المخطوط : وهو كالمنجل .