أبو نصر الفارابي
56
فصول منتزعة
ممّا يظنّ « 1 » خيرا « 2 » من ثروة « 3 » أو لذّة أو كرامة . والحبّ والجربذة « 4 » والخبث هو جودة « 5 » استنباط ما هو أبلغ وأجود في أن يتمّ به « 6 » فعل شيء خسيس ممّا يظن خيرا من ربح خسيس [ أو لذّة خسيسة ] « 7 » . وهذه الأشياء « 8 » كلّها إنّما هي « 9 » الأشياء « 10 » التي تؤدّي إلى الغاية [ وليس هي « 11 » الغاية ] « 12 » . وكذلك كلّ رويّة ، فإنّ الإنسان إنّما ينصب الغاية التي يهواها ويشتاقها بحذاء « 13 » فكره ، ثم بعد ذلك يروّي في الأشياء التي بها « 14 » ينال « 15 » تلك الغاية ، كم هي وما « 16 » هي « 17 » وكيف هي . [ 40 ] فصل « 18 » . البدن والنفس كلّ واحد منهما له ملذّات ومؤذيات . فالملذّات لكلّ واحد منهما هي الأشياء الموافقة الملائمة ، والمؤذيات هي الأشياء المخالفة المنافرة . والملذّات والمؤذيات كلّ واحد منها إمّا أن يكون بالذّات وإمّا أن / يكون بالعرض . والملذّ بالذّات هو وجدان الشيء الموافق . والملذّ بالعرض هو فقدان المؤذي المخالف . والمؤذي بالذّات هو وجدان المنافي والمؤذي بالعرض هو فقدان الملذّ الموافق . [ 41 ] فصل . كما أنّ مرضى « 19 » الأبدان يخيّل لهم لفساد « 20 » حسّهم « 21 » وتخيلهم « 22 » فيما « 23 » هو « 24 » حلو « 25 » أنّه مرّ وفيما هو مرّ أنه حلو ، فيتصوّرون الملائم بصورة ما هو
--> ( 1 ) . + انه ت ، ف ( في الهامش ) . ( 2 ) . خير ت ، ف ( مصححة ) . ( 3 ) . شرور ت ؛ سرور ف . ( 4 ) . ف ، ل ؛ والحربرة د ؛ والحريزة ت ؛ و ؟ ؟ ؟ ب ؛ والجريزة ط . ( 5 ) . وجود د ، ب ( مصححة - جوده ) . ( 6 ) . له ف . ( 7 ) . - ت . ( 8 ) . - ط . ( 9 ) . + في ت ، ف . ( 10 ) . - ط . ( 11 ) . في ب ، ف ؛ + في ل . ( 12 ) . - ت . ( 13 ) . نحو ت ، ف ؛ بحد ب ؛ بخذ آ بم . ( 14 ) . ينال بها ت ، ب ، ف . ( 15 ) . ينال بها ت ، ب ، ف . ( 16 ) . - ب . ( 17 ) . - ب . ( 18 ) فصل 40 د ؛ - بم . ( 18 ) فصل 40 د ؛ - بم . ( 19 ) . أصحاب مرض ف . ( 20 ) . فساد ت ، ف . ( 21 ) . جسمهم ب . ( 22 ) . - ت ، ف . ( 23 ) . ما ب . ( 24 ) . حلا ف . ( 25 ) . حلا ف .