أبو نصر الفارابي
34
فصول منتزعة
مضادّة لها ، ومنها ما يكسر ويضعف وتنقص قوته « 1 » من غير أن يزول « 2 » زوالا تامّا ] « 3 » . ومنها ما لا يمكن أن يزال « 4 » أو يغيّر « 5 » ولا أن [ تنقص قوته ] « 6 » ، ولكن يمكن أن يخالف بالصبر ، وضبط « 7 » النفس عن أفعالها ، والمجاذبة والمدافعة / حتى يفعل الإنسان أبدا أضداد « 8 » أفعالها . وكذلك متى كانت أخلاق « 9 » رديئة « 10 » تمكّنت في النفس بالعادة فانّها « 11 » تنقسم أيضا هذه القسمة . [ 14 ] فصل . بين « 12 » الضابط لنفسه والفاضل فرق . وذلك أنّ الضابط لنفسه ، وإن كان يفعل [ الأفعال الفاضلة ، فانّه « 13 » يفعل ] « 14 » الخيرات وهو « 15 » يهوى أفعال [ الشر ويتشوّقه ] « 16 » ويجاذب « 17 » هواه ويخالف بفعله ما تنهضه إليه هيئته وشهوته ، ويفعل الخيرات وهو متأذّ بفعلها . والفاضل يتبع بفعله « 18 » ما تنهضه إليه « 19 » [ هيئته وشهوته ] « 20 » ، ويعمل « 21 » الخيرات وهو يهواها ويشتاقها [ ولا يتأذّى بها بل يستلذها ] « 22 » . وذلك مثل الفرق بين الصبور « 23 » [ على الألم ] « 24 » الشديد الذي يجده « 25 » ، والذي « 26 » لا « 27 » يتألّم ولا يحسّ بالألم « 28 » . وكذلك العفيف « 29 » والضابط لنفسه . فانّ العفيف
--> ( 1 ) . عربه ب ؛ غربه ل ؛ عزبه ط ؛ - ف . ( 2 ) . يزال ل ، ط . ( 3 ) . - ت . ( 4 ) . يزال ب ، ل ، ط ؛ يزول بم . ( 5 ) . د ؛ ولا يتغير ت ، ف ؛ ويغير بم . ( 6 ) . يقصر دونه ت . ( 7 ) . وبحفظ ط . ( 8 ) . اضدا ( د . ) د ( د . - في الهامش ) ؛ أضدادا ب ، ط . ( 9 ) . الاخلاق ت ؛ أفعال ل ، ط ؛ + جيدة أو ل ، ط . ( 10 ) . + وت ، ف . ( 11 ) . - ت . ( 12 ) . د ، ط ؛ وبين بم . ( 13 ) . بأنه ب . ( 14 ) . - ت . ( 15 ) . فهو ت . ( 16 ) . الشرور ويتشوقها ت ، ف . ( 17 ) . ويحادث ب ؛ ويحارب ف ؛ ويخالف ل ، ط . ( 18 ) . بفضله ب . ( 19 ) . إلى ب . ( 20 ) . ت ؛ بشهوته وهيئته بم . ( 21 ) . د ؛ ويفعل بم . ( 22 ) . - ت . ( 23 ) . الصبر د ، ت . ( 24 ) . للألم ف . ( 25 ) . + انسان ما ت . ( 26 ) . وبين من ف ( في الهامش ) . ( 27 ) . - د . ( 28 ) . بألم ت ، ف . ( 29 ) . الضعيف ب .