أبو نصر الفارابي

32

فصول منتزعة

أفعال واحدة بأعيانها . وتكون الطبيعيّة « 1 » لا اسم لها ، وإن سمّاها مسمّ « 2 » فضيلة أو نقيصة ، فإنّما « 3 » يسمّيها باشتراك الاسم فقط ، لا بأن يكون معنى هذه معنى تلك . والتي « 4 » هي بالعادة هي التي [ يحمد الإنسان عليها ] « 5 » أو يذمّ ، وأمّا الأخرى فلا [ يحمد الإنسان عليها ] « 6 » ولا يذمّ . [ 11 ] فصل . عسير وبعيد أن يوجد من هو معدّ بالطبع [ نحو الفضائل ] « 7 » كلّها ، الخلقيّة والنطقيّة ، إعدادا تامّا كما [ إنه عسير ] « 8 » أن يوجد [ من هو بالطبع معدّ ] « 9 » نحو الصنائع كلّها . وكذلك « 10 » عسير وبعيد أن يوجد من هو [ معدّ بالطبع لأفعال ] « 11 » الشرور كلّها ، إلّا أنّ الأمرين جميعا غير ممتنعين . [ والأكثر أنّ كلّ واحد معدّ نحو / فضيلة ما « 12 » أو فضائل ذوات « 13 » [ عدّة محدودة ] « 14 » أو صناعة ما « 15 » أو عدّة « 16 » صنائع ما « 17 » محدودة ] « 18 » ، [ فيكون هذا ] « 19 » معدّا نحو ذا « 20 » وآخر معدّا نحو شيء [ آخر وثالث معدّا نحو شيء ] « 21 » ثالث من « 22 » فضيلة « 23 » أو صناعة . [ 12 ] فصل . الهيئات الطبيعيّة والاستعدادات « 24 » نحو الفضيلة أو « 25 » الرذيلة متى انضافت إليها الأخلاق المشاكلة لها « 26 » وتمكّنت بالعادة ، كان ذلك « 27 » الإنسان

--> ( 1 ) . الطبيعة ب . ( 2 ) . مسمي ب ؛ معي ط . ( 3 ) . فإنها ط ؛ - د . ( 4 ) . فالتي ت ، ف ، ط . ( 5 ) . يحمد عليها الانسان ب ، ف ، ط ؛ عليها يحمد الانسان ت . ( 6 ) . د ؛ يحمد عليها الانسان بم . ( 7 ) . د ؛ للفضائل بم . ( 8 ) . عسير ب ؛ عسر د ؛ انه عسر ط . ( 9 ) . بالطبع من هو معد ت ؛ من هو معد بالطبع ب ، ط ؛ بالطبع معدا ف . ( 10 ) . فكذلك ط . ( 11 ) . بالطبع فعال ط . ( 12 ) . - د . ( 13 ) . ذات ف . ( 14 ) . عدد محدود ت . ( 15 ) . - ف . ( 16 ) . - ت . ( 17 ) . - ف ، ب ( أضيف فوق السطر ) . ( 18 ) . - ط . ( 19 ) . والا لكان لكل واحد ط . ( 20 ) . نحو شيء أول ت ، ف . ( 21 ) . - ت . ( 22 ) . - د . ( 23 ) . + أو رذيلة ف ( أو صناعة - في الهامش ) . ( 24 ) . والاستعداد د . ( 25 ) . ود ، ب ، ل ، ط . ( 26 ) . - ل ، ط . ( 27 ) . - ل ، ط ، ف ( في الهامش ) .