أبو نصر الفارابي

31

فصول منتزعة

[ 10 ] فصل . لا يمكن [ أن يفطر الإنسان ] « 1 » من أوّل أمره بالطبع ذا فضيلة [ ولا رذيلة ] « 2 » كما لا يمكن [ أن يفطر الانسان ] « 3 » بالطبع [ حائكا ولا كاتبا ولكن يمكن أن يفطر « 4 » بالطبع ] « 5 » / معدّا نحو أفعال « 6 » فضيلة أو رذيلة بأن تكون أفعال تلك أسهل عليه « 7 » من أفعال غيرها ، كما « 8 » يمكن أن يكون بالطبع معدّا نحو أفعال الكتابة أو صناعة أخرى بأن « 9 » تكون أفعالها أسهل عليه « 10 » من أفعال « 11 » غيرها فيتحرّك من أوّل أمره إلى فعل ما هو بالطبع أسهل عليه « 12 » متى لم يحفزه من خارج إلى ضدّه حافز . وذلك الاستعداد الطبيعيّ ليس يقال له « 13 » فضيلة ، كما أنّ الاستعداد الطبيعيّ نحو أفعال الصناعة « 14 » ليس يقال له « 15 » صناعة « 16 » . ولكن متى كان استعداد طبيعيّ نحو أفعال فضيلة وكرّرت « 17 » تلك « 18 » الأفعال واعتيدت « 19 » وتمكّنت بالعادة « 20 » هيئة « 21 » في النفس ، وصدر « 22 » / عنها تلك « 23 » الأفعال بأعيانها « 24 » ، كانت الهيئة المتمكّنة عن العادة هي التي يقال لها فضيلة « 25 » . ولا تسمّى الهيئة « 26 » الطبيعيّة فضيلة [ ولا نقيصة ] « 27 » وإن « 28 » [ كان يصدر ] « 29 » عنها

--> ( 1 ) . الانسان ان يفطر د ؛ ان يكون الانسان ط . ( 2 ) . ولا ذا نقيصه ت ، ب ، ف ؛ وذا نقيصة ط . ( 3 ) . ان يفطر انسان د ؛ الانسان ان يفطر ت . ( 4 ) . يكون ف . ( 5 ) . - ت . ( 6 ) . أحوال ب . ( 7 ) . عليها د . ( 8 ) . + لا ط . ( 9 ) . - ب . ( 10 ) . - ب . ( 11 ) . - د ، ط . ( 12 ) . - ب . ( 13 ) . انه ب ، ط ؛ فيه انه ت ، ف ( فيه - في الهامش ) . ( 14 ) . د ؛ الحياكة بم . ( 15 ) . فيه انه ت ؛ لها ف ، ط ؛ - ب . ( 16 ) . د ؛ حياكة بم . ( 17 ) . فتكررت د ؛ تكررت ب ، ط . ( 18 ) . بدل ب . ( 19 ) . - ط . ( 20 ) . + حتى تصير ت ، ف ( في الهامش ) . ( 21 ) . هيئات ط . ( 22 ) . تصدر ت ، ب ، ف ؛ يصدر ط . ( 23 ) . بدل ب . ( 24 ) . بعينها ب . ( 25 ) . الفضيلة د . ( 26 ) . + المتمكنة ت . ( 27 ) . - ت ، ف ، ط . ( 28 ) . فان د . ( 29 ) . كانت تصدر ت ، ف .