أبو نصر الفارابي

28

فصول منتزعة

بالغذاء « 1 » كميّة العضو في أقطاره « 2 » كلّها عند النشوء « 3 » إلى أن تبلغ « 4 » به أقصى ما يمكن أن يبلغه كلّ عضو من « 5 » العظم . والمولّدة هي التي تفعل من فضلة الغذاء القريب من الأخير « 6 » ، وهو الدم ، جسما آخر شبيها [ في النوع ] « 7 » للجسم الذي من غذائه فضلت الفضلة . وهذه « 8 » صنفان أحدهما يعطي مادّة المولود ، وهو الأنثى ، والآخر يعطي صورته ، وهو الذكر . وعن هذين / يكون الحيوان الكائن عن آخر شبيهه « 9 » في النوع . والجاذبة هي التي تجذب الغذاء من مكان إلى مكان إلى أن يصل إلى الجسم المغتذي « 10 » حتى [ يماسّه ويخالطه ] « 11 » . والماسكة هي التي تحفظ الغذاء في الوعاء الذي حصل فيه من البدن . والمميّزة هي التي تميّز عن الغذاء فضلاته وتميّز أصناف الغذاء فتنفذ « 12 » إلى كلّ عضو ما يشاكله . والدّافعة هي التي تدفع أصناف فضلات الغذاء من مكان إلى مكان . والقوّة الحاسّة هي التي تدرك بإحدى الحواسّ الخمس المعروفة عند الجميع . والمتخيّلة هي التي تحفظ رسوم المحسوسات بعد غيبتها « 13 » عن مباشرة الحواسّ لها فتركّب بعضها إلى بعض تركيبات مختلفة وتفصل بعضها عن بعض تفصيلات كثيرة مختلفة بعضها صادق « 14 » وبعضها كاذب « 15 » / وذلك في اليقظة والنوم جميعا . فهذه والغاذية قد يفعلان عند النوم دون سائر القوى . والقوّة النزوعيّة هي التي [ بها يكون ] « 16 » نزاع الحيوان [ إلى الشيء ] « 17 » ، وبها « 18 » يكون الشوق إلى

--> ( 1 ) . في الغذاء ب ؛ الغذاء ف ، ط ؛ + في ف . ( 2 ) . أقطارها د ، ط . ( 3 ) . النشى ت . ( 4 ) . يبلغ في بعضها . ( 5 ) . في ف . ( 6 ) . الأجزاء ف . ( 7 ) . بالنوع ف . ( 8 ) . وهذان ت . ( 9 ) . ت ؛ شبيه به بم . ( 10 ) . المتغذي ت . ( 11 ) . يخالطه ويماسه د ؛ يماسه أو يخالطه ت ، ف . ( 12 ) . فينفذ ب ؛ فيعبد ط ؛ لتنفذ ت ؛ لينفذ ف ؛ ( سقطت هنا ورقة في ل ) . ( 13 ) . مغيبها ت . ( 14 ) . صادقة . . . كاذبة ب . ( 15 ) . صادقة . . . كاذبة ب . ( 16 ) . يكون بها ت . ( 17 ) . إلى شئ ف ؛ - ت . ( 18 ) . وبه ب ، ف ، ط .