أبو علي سينا

87

مجربات ابن سينا الروحانية

بك أعطي وبك أمنع وبك آخذ وبك أدفع فلا أرام ولا أضام ولا يرتع حول حماي يا ذا الجلال والإكرام عدد 3 مرات بطي طوت جلهمت وبحم آدم أحون مع هياطلة شهاشرهوضة نيرانه خمدت عدد 3 وبأهم سقك حلع طمطمت ومدمت آل وبطولها عنقق شراشر شمخت يا اللّه يا حي يا بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وكيفية القرآن لها هو أن تقول بعد السلام من الفريضة : أهم سقك حلع بص عدد 11 مرة ، ثم الدعوى يا إله الآلهة الرفيع جلاله عدد 45 مرة ، وهي متلقاة بالإجازة عن الشيخ البيلاوي رحمنا اللّه وإياه ومشايخنا وجميع المسلمين آمين . باب شبشبة وعقد نوم تأخذ قضيب رمان وتربطه بفتلة وترشقها في حائط شرقي وتعقده سبع عقد ، وكل عقدة تعزم عليها بالعزيمة سبع مرّات والبخور : مقل أزرق ، وميعة سائلة ولبان ذكر ، والعمل يكون في ليلة الأحد ، وهذا ما تعزّم وتقول : « عقدت الماء في الإناء ولا الحمار في الدّار ولا الكلب على باب الدّار ولا المدينة في صورها ولا الأموات في قبورهم فجئت يا ليل طلب الليل لقيت الليل راكب فرس فشاهما فداسهما بأحفاره النحاس ، وبيده مقرعة من رصاص ، يعرف النوم والنعاس على سائر الناس إلا على كذا وكذا الفلق والوسواس عند رأسها شياطين وعند رجليها شيطانان يلقيان عليها البكاء وكذا الأنين فلا تنام ولا يسأم من البكاء والهيام عند رأسها سبعين مرابطين ، وعند رجليها كلبين نابحين ، ومن ورائها ذئبين صائحين وفي فراشها الحيّات والعقارب يلدغونها فلا تهدى ولا تهجع ، وعبراتها تدمع ومرارتها تتفرقع من الخوف المفزع حتى تأتي إلى كذا وكذا ، توكل يا دنهش وأت لحمها وانهشه ولجسدها ترعش ، ولعقلها تدهش ، واظهر لها في التصاوير المرعبة المدهشة والصواعق المحرقة ووسوسها بالوسواس الخنّاس الذي يوسوس في صدور الناس يمنعونها عن رقادها ويلهبون فؤادها إلى محبة كذا وكذا ، توكل يا دنهش ويا ميمون ويا دان ويا دندان بحق السبع ملوك الجان هيّجوها واسلبوا عقلها وتوّهوا رشدها