أبو علي سينا
88
مجربات ابن سينا الروحانية
حتى تأتي إلى كذا وكذا خاضعة زائلة قلقة ولهانة ، الوحا العجل الساعة . تمت . باب جلب لمركب لا تعمله إلا وأنت طاهر وله من الأيام يوم الأحد ويوم الأربعاء ويوم الجمعة ساعة الزهرة ليلا أو نهارا ، وإذا أردت العمل به فتأخذ طست نحاس وتملأه ماء من بئر لا تراه الشمس وتعمل فيه مركب من شمع ، وعلى مقدمتها شخص في يده مقدافين ، ثم تكتب هذه الأسماء على المركب وهي هذه : وتكتب على دوائر الطست : وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان بعيد ، يوه عدد 2 شماخ عدد 2 العالي على كل براخ ياه عدد 2 الوحا عدد 2 الساعة عدد 2 وما أمرنا إلا واحدة كلمح البصر ، ثم بعد ذلك تأخذ مجمرة فيها نار وتضعها إلى جانب الطست وأطلق البخور فيها ، وهو عود وصندل أحمر ومقل أزرق وسندروس وعدد ( 3 ) حبات فلفل أبيض ، فإذا ألقيت البخور في النار اتلو هذه العزيمة الآتية وفي آخرها كل مرة تقول : أيتها الأرواح الطاهرة أسرعوا وعجّلوا واجلبوا وهيّجوا كذا وكذا إلى كذا وكذا إلى هذا المكان وبينوا الإجابة وأظهروا الحركة بحق ما تلوته عليكم فإن المركب تدور . . ثم تزيد في إطلاق البخور ، فإذا أسندت المركب إلى ناحيتك فاسكت ولا تعزم ، فإن المطلوب يحضر في أسرع وقت فاقذف في وجهه ماء قد قرأت عليه صورة الإخلاص والمعوذتين والفاتحة وهذه هي العزيمة : « ببسم اللّه بدأت ببسم اللّه استفتحت بالله وهو خير الفاتحين ومبيد الجبارين وخالق الإنس والجن أجمعين القادر القهار الملك الحق المبين ذي الهول والعزة