أبو علي سينا

38

مجربات ابن سينا الروحانية

على العرش ودبر الأمور في الكائنات قبل أن تكون : إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ خامِدُونَ ( 29 ) . أين خدام أسمائه الماجد الواجد الصمد القادر المقتدر أطيعوا بحق أسمائه الحسنى التي بها حسن الظنون إن كانت إلا صيحة واحدة ، فإذا هم جميع لدينا محضرون مجّدوا مقامي واقضوا حاجتي وهي كذا وكذا ، أدعوكم بجلالة وبنور أسمائه أقسمت عليكم ببسم اللّه الرحمن الرحيم وبالله ولا إله إلا اللّه عدد ( 66 ) مرة الكبير المتعال إليه تطيعون ، وبذكره تحضرون . إن كانت إلا صيحة واحدة ، فإذا هم جميع لدينا محضرون ، احضروا سريعا واقضوا حاجتي اللّه أكبر عدد ( 66 ) مرة ، بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون . إن كانت إلا صيحة واحدة ، فإذا هم جميع لدينا محضرون ، تم القسم . باب استخدام عفريت الشمعة واستحضاره قال الحكيم الفيلسوف علي بن سينا : كنت أتلو القسم مرة واحدة يحضر الخادم ، وعلامة حضوره : يظهر من جانب الشمعة ، وصفة بخوره عود قاقلى ولبان ذكر وجاوي ، والعمل في أي ليلة كانت فإذا أردت اكتب الطلسم الآتي على شمعة تكون من عسل وأطلق البخور ، وأتل القسم عدد ( 21 ) مرة فعند تمام العدد يظهر الخادم من جانب الشمعة في منظر ظريف ويقف أمامك خاضعا من سر هذا القسم ، فأمره بالجلوس فيقول لك الطاعة يا ولي اللّه ، فاسأله عما تريد ومن طبعه لا يعاهدك ولا يتكلم إلا إذا أمرته بالكلام ، وإذا داومت على استحضاره لا تحملك الأهوال ولا تحتاج إلى غيره ، والحذر ثم الحذر من الغلط فيه واللجلجة في تلاوته فإنه من المهالك ويجب عليك أن تحفظه قبل العمل ، وهو هذا القسم تقول : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم : سطعت بوارق سواطع لوامع بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وأشرقت وأبرقت ولاح ضياء بسم اللّه الضار النافع وأشرقت أسماؤه بنورها وشعاعها الساطع وذلّت الأرواح وخضعت الأعناق لظاهر أنوار سناء ضيائها وكمال جلال اسمه الجبار وسيفه القاطع أقسمت وعزمت عليك أيها العفريت الموكل بهذه