أبو علي سينا
39
مجربات ابن سينا الروحانية
الشمعة مسطيع لميع نور بديع رفيع اسمه القهار شعاعه اللامع ويزجر فهو سيف سر سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع بحق عكرمة عدد ( 3 ) هلت فلت هلعت ولا له عدد ( 3 ) احضر بحرمة هذه الأسماء طائعا متواضعا الوحا عدد 2 الساعة عدد 2 يا نوار وقارئ سر سرا سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ( 1 ) لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ ( 2 ) أنزل بين يدي ، وفي مجلسي هذا بحق ما تلوته عليك من العزة والعظمة والشعاع أجب بالسمع والطاعة واحضر بين يدي برقائق دقائق حقائق خوارق صواعق سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ( 1 ) لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ ( 2 ) وبحق المعاونة وبحق أهيا شراهيا أدوناي أصباؤت آل شداي أجب بعزته ساطعا طائعا بتحميد تمجيد تسبيح تقديس الحكيم الواسع وشدة سطوة زجر سيف سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ( 1 ) لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ ( 2 ) أجب ظاهرا بين يدي مطيعا لدعوتي ومذعنا لعز نيتي بحق الزعيم به وه ا ه وخ باه جل من له الأسماء الحسنى فقد فاز من جاءها يتواضع ، أجب أيها الخادم المتوكل بهذه الشمعة أسرع من البرق الخاطف وإن تخلفت عن دعوتي طرفة عين لأسلطن عليك هذا السيف القاطع راخ كوش رياخ هذه أسمخ شماخ العالي على كل براخ وأسلطن عليك إرعاد إزعاج شديد الأطاب إحراق سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ( 1 ) لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ ( 2 ) أين المفر إن تخلفت عن هذه السيوف القواطع التي لها الكون خاشع وخاضع أجب سريعا قبل أن تحرق بشهاب سواطع لوامع سر أسرار نار سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ( 1 ) لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ ( 2 ) ، فطاعة هذه الأسماء عليك وعلى كل روح فرض أجب واظهر بين يدي قبل أن أسلط عليك إحراق المهاب ، إسراع إعمال ، ولقد عرضنا جهنم للكافرين عرضا الوحا العجل الساعة ، وهذا الطلسم كما ترى أمامك :