أبو علي سينا
116
مجربات ابن سينا الروحانية
تكتب ، وعزم بهذه العزيمة بعد كتابتها بدائر الوفق تقول : وألقينا بينهما العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وما هي إلا فرقة وطلاق كلما أوقدوا نارا للحرب أشعلها الشيطان بين 252 و 252 زعم الذين كفروا أن لا يبعثوا قل بلى ، وربي لتبعثن ، ثم لتنبئن بما عملتم وذلك على اللّه يسير الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين توكل يا إبليس ، وألقي العداوة ، والبغضاء والفراق بين 252 و 252 حتى لا يجتمعان ، ولا يتحابان إلى يوم نحشرهم وقلوبهم شتى سيهزم الجمع ، ويولون الدبر بل الساعة موعدهم ، والساعة أدهى ، وأمر تدمر كل شيء بأمر ربها فرت عدد ( 3 ) من قسورة كذلك يفر 252 ، من 252 إنك على كل شيء قدير ، وهذا الوفق المشار إليه تمت وكملت : باب بغضة آخر غيره يكتب يوم السبت في ساعة زحل هذا الخاتم ، والدائرة على شقفة ، وتبخرها بقشر ثوم ، وقشر بصل ، وحنتيت ، وتدفن في محل اجتماعهم فإنهم يفترقون أسألك يا من وصل إليك هذا الباب لا تعلمه إلا لمن يستحقه ، وهذه صفته كما ترى افهم ترشد : تمت .