أبو علي سينا
117
مجربات ابن سينا الروحانية
فصل في دعوة الكوثر وهي لإرسال الهواتف ، وقهر الجبابرة ، والفراعنة ، وهي سيف الأولياء إذا أردت أن ترسل أعوانها لظالم تكتب الخاتم في ورقة بيضاء ، وتبخرها بعود ، ومصطكى ، وجاوي وتوضع الخاتم في جلد ، ولا تدعو أحدا إلا اللّه تعالى وتعلقه في خلوتك ، ويكون عملك ليلة الثلاثاء بعد نوم الناس ، وتأخذ قضيب من الرمان ، وتكتب عليه فصبّ عليهم ربك سوط عذاب يصهر به ما في بطونهم ، والجلود ، ولهم مقامع من حديد ، وتقرأ الدعوة عدد 40 مرة ، وكل مرة تضرب الحربة مرة فإنك إذا فعلت ذلك فإن أعوان وخدام هذه السورة تدخل على الغريم ، وبالسيوف والرماح على صورة الأسد ويذوقونه العذاب الأكبر ، ويقولون له إن لم ترجع عن فلان عيناك من الدنيا فيبعث ذلك الظالم ، والغريم إليك ، ويكرمك الإكرام ، ويظهر لك أثر الضرب على جسده فاتق اللّه وصنها عن السفهاء ، وهذه هي الدعوة المباركة : بسم اللّه الرحمن الرحيم اللهم إني أسألك بحق إنا أعطيناك الكوثر ، يا قاهر يا قوي يا مقتدر ، وأنت القوي القادر القائم على كل نفس بما كسبت أسألك اللهم أن تقهر فلان ، وخذه أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين ، إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع يا من قال ، وقوله الحق فصلّ لربك وانحر اللهم إنك لست بغائب فأنت قريب لست ببعيد فأطلبك بل أنت أقرب وبطشك شديد ، وأنت أقرب للعبد من حبل الوريد ، وأنت أعلم أن فلان ظلمني بحلمك ، وإمهالك له فاعجل اللهم عليه ، وخذه من الجانب الذي يأمن إليه إنك قلت ، وقولك الحق إن شانئك هو الأبتر إني أسألك بفضل هذه السورة أن ترمي ، وترد كيده في نحره حتى يصير كيده في ضلال ، وسعيه في زوال إنك قلت ، وقولك الحق المبين ادعوني أستجب لكم توكلوا يا خدام هذه السورة الشريفة ، وافعلوا ما ذكرته لكم بحق من أنزلها ، وبحق من أنزلت عليه الوحا عدد 2 العجل عدد 2 سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد