العلامة المجلسي
374
بحار الأنوار
وفيها كانت سرية أبي عبيدة بن الجراح إلي ذي القصة في ربيع الاخر في أربعين رجلا ، فهرب أهله منهم وأصابوا نعما ورجلا فأسلم ، فتركه رسول الله صلى الله عليه وآله . وفيها كانت سرية زيد بن حارثة بالجموم فأصاب امرأة من مزينة اسمها حليمة فدلتهم على محلة من محال بني سليم ، فأصابوا نعما وشاء وأسرى فيهم زوجها ، فأطلقها رسول الله صلى الله عليه وآله وزوجها معها . وفيها سرية زيد أيضا إلى العيص في جمادي الأولى . وفيها اخذت الأموال التي كانت مع أبي العاص ابن الربيع ، واستجار بزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله فأجارته كما تقدم . وفيها سرية زيد أيضا إلى الطرف في جمادى الآخرة في بني تغلبة ( 1 ) في خمسة عشر رجلا فهربوا منه ، وأصاب من تميم ( 2 ) عشرين بعيرا . وفيها سرية زيد بن حارثة إلى خمس ( 3 ) في جمادى الآخرة ، وسببها أن رفاعة بن زيد الجدلي ( 4 ) ثم الضبي قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله في هدنة الحديبية ، وأهدى لرسول الله صلى الله عليه وآله غلاما وأسلم فحسن إسلامه ، فحسن إسلامه ، وكتب له رسول الله صلى الله عليه وآله كتابا إلى قومه يدعوهم إلى الاسلام فأسلموا : ثم ساروا إلى الحرة ، ( 5 ) ثم إن دحية بن خليفة أقبل من الشام من عند قيصر ( 6 ) حتى إذا كان بأرض حذام أغار إليه الهنيد وابنه العوص الصليعيان ( 7 ) وهو بطن من حذام ، فأخذا كل شئ معه ، فبلغ ذلك
--> ( 1 ) في المصدر : بنى ثعلبة وهو الصحيح . ( 2 ) هكذا في النسخ والصحيح كما في المصدر : فأصاب من نعمهم عشرين بعيرا . ( 3 ) هكذا في النسخ ، والصحيح : حسمى بالكسر ثم السكون ، وهي ارض ببادية الشام بينها وبين وادى القرى ليلتان ، وأهل تبوك يرون جبل حسمى في غربيهم وفى شرقيهم شروري ، وبين وادى القرى والمدينة ست ليال قاله ياقوت في معجم البلدان . ( 4 ) في المصدر : الجذامي . ( 5 ) في المصدر : إلى حرة الرجلاء . ( 6 ) زاد في المصدر : وقد اجازه بمال وكساه . ( 7 ) في المصدر : الهنيد بن عوض وابنه عوض بن الهنيد الضليعيان . وفى سيرة ابن هشام 4 : 285 : الهنيد بن عوص وابنه عوص بن الهنيد الضلعيان وفي الامتاع واليعقوبي : الهنيد بن عارض وابنه عارض ابن الهنيد .