العلامة المجلسي

313

بحار الأنوار

بيان : الجزع بالفتح : الحزر اليماني . وظفار : بلد بالمين . وقال الجزري : في حديث الإفك : والنساء يومئذ لم يهبلوه اللحم ( 1 ) ، أي لم يكثر عليهن ، يقال : هبله اللحم : إذا كثر عليه وركب بعضه بعضا . والعلقة بالضم : البلغة من الطعام . وقال : موغرين في نحر الظهيرة ، أي في وقت الهاجرة وقت توسط الشمس السماء يقال : وغرت الهاجرة وغرا ، وأوغر الرجل : دخل في ذلك الوقت . وقال : نحر الظهيرة ، هو حين تبلغ الشمس منتهاها من الارتفاع كأنها وصلت إلى النحر وهو أعلى الصدر . وقال الجوهري : ( تا ) اسم يشار به إلى المؤنث مثل ذا للمذكر ، فإن خاطبت جئت بالكاف فقلت : تيك وتلك وتاك . وقال الجزري : في حديث الإفك : وكان متبرز النساء بالمدينة قبل أن تبنى الكنف في الدور المناصع ، هي المواضع التي يتخلى فيها لقضاء الحاجة ، واحدها منصع لأنه يبرز إليها ويظهر ، قال الأزهري : أراها مواضع مخصوصة خارج المدينة . وقال تنزه تنزها : بعد . وقال : يا هنتاه أي يا هذه ، وتفتح النون وتسكن وتضم الهاء الأخيرة وتسكن . وقال : الداجن هو الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم ، وقد يقع على غير الشاة من كل ما يألف البيوت من الطير وغيرها . وفي حديث الإفك : يدخل الداجن فيأكل عجينها . والغمص : العيب . والطعن على الناس . والجمان كغراب : اللؤلؤ أو هنوات أشكال اللؤلؤ من فضة . وقال البيضاوي في قوله تعالى : ( بالإفك ) أي بأبلغ ما يكون من الكذب " عصبة منكم " جماعة منكم ، وهي من العشرة إلى الأربعين ، يريد عبد الله بن أبي وزيد بن رفاعة وحسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة وحمنة بنت جحش ومن ساعدهم وهي خبر " إن " وقوله : " لا تحسبوه شرا لكم " مستأنف ، والخطاب للرسول صلى الله عليه وآله وأبي

--> ( 1 ) في النهاية : " لم يهبلهن " وفى النسختين المطبوعتين من المصدر : لم يهبلن .