شمس الدين الشهرزوري

مقدمه 81

شرح حكمة الاشراق

35 - « نزهة الأرواح » ، ج 2 ، صص 125 - 126 . ( 36 ) - برخى از مورخان صحبت از الحاد سهروردى كرده‌اند . از جمله ، ابن خلّكان ، وفيات الأعيان ، ج 6 ، ص 273 . محمد أبو ريّان ، به نقل از « البستان الجامع في تواريخ الزمان » ، از عماد أصفهاني ، چنين نقل كرده كه دو تن از فقهاى حلب ، برادران جهبل ، بخصوص با آراء سهروردى در باب خلقت وارادهء الهى مخالف بوده‌اند . ر . ك . : محمد أبو ريّان ، « أصول الفلسفة الاشراقية » ، بيروت ، 1969 ، صص 25 - 26 . ( 37 ) - ر . ك . : « مجموعهء دوم » ، صص 111 - 113 : « الصوفية والمجردون من الاسلاميين سلكوا طرائق الحكمة ووصلوا إلى ينبوع النور » . ( 38 ) - محمد معين ، « مزديسنا وأدب فارسي » ، ج 1 ، تهران ، 1364 ، صص 412 - 424 . ( 39 ) - « مجموعهء دوم » ، صص 156 - 158 . ( 40 ) - ليو اشتراوس : Leo Strauss , Persecution and the Art of Writing ) Glenco : FreePress , 1952 ) , P . 9 . ( 41 ) - حكماى متألّه بالاترين گروه فلاسفه‌اند . اين حكماء ، چنانچه در « انواريه » آمده ، « از حكمت ونبوت نصيبي تام داشته‌اند . » ، به گفتهء ناصر خسرو : متألّه يعنى خدا شونده ، وبه گفتهء ابن سينا : « النبي يتميّز عن سائر الناس بتألّه » ، ر . ك . : سهيل افنان ، « واژه نامهء فلسفي » ، بيروت ، 1969 ، ص 10 . سهروردى ، اما ، « تأله » را محدود به أنبيا نمىكنى . ( 42 ) - « مجموعهء دوم » ، صص 11 - 13 . هروى در « انواريه » ( ص 14 ) دو نوع حكومت حقه را مشخص مىكند : حكومت ظاهر ، مانند حكومت أنبياء وبرخى شاهان اساطيرى مانند افريدون وكيخسرو ، وديگر حكومت باطن ، مانند حكومت أقطاب وابدال . ( 43 ) - أبو نصر فارابى ، كتاب « مبادئ آراء أهل المدينة الفاضلة » ، تصحيح ريشارد والتزر ، اكسفورد ، 1987 ، ص 238 . ( 44 ) - « مجموعهء دوم » ، ص 11 . ( 45 ) - « مجموعهء سوم » ، صص 81 - 82 . ( 46 ) - فارابى ، همان . ( 47 ) - « مجموعهء دوم » ، ص 504 . ( 48 ) - همان ، ص 505 . ( 49 ) - همان ، صص 53 - 38 و 186 . ( 50 ) - همان ، صص 75 ببعد .