أرسطو

تصدير 27

في النفس

فلنكتف هنا بالإحالة إليه . وكان المأسوف عليه كراوس قد سعى كل السعي للحصول على المخطوط الذي نشرنا منه كتاب فلوطرخس ، فلم يحل بطائل وأراد تعزية نفسه فقال ( ص 337 تعليق 3 ) : « وليس من المؤكد أن هذا المخطوط يتضمن ترجمة كاملة لكتاب الآراء الطبيعية » ؛ وهي تعزية ينقضها واقع الحال ، وهو أن هذه الترجمة كاملة ! ولكن لعله مما يعزيه في قبره أننا قمنا عنه بنشر هذا الكتاب الأثير لديه ، وهو منا خير تحية وفاء لذكراه العاطرة في نفوسنا . وثالث مصدر يذكر اسم الكتاب هو ابن النديم في « الفهرست » في مقال له عن فلوطرخس . قال ابن النديم ( ص 254 نشرة فلوجل - ص 355 من الطبعة المصرية ) : « فلوطرخس : ( له من الكتب ) : كتاب الآراء الطبيعية ، ويحتوى على آراء الفلاسفة في الأمور الطبيعيات ، وهو خمس مقالات ، ونقله قسطا ابن لوقا البعلبكي ؛ كتاب إلى مورياليا ( ! ) فيما دله عليه من مداراة العدو والانتفاع به . كتاب الغضب . كتاب الرياضة : مقالة سريانى . كتاب النفس : مقالة » . أما كتاب الغضب فهو « 1 » ( راجع كرست : « تاريخ الأدب اليوناني » ج 2 ص 515 ) ، وهو مفقود . أما كتاب النفس فهو ( راجع : كرست ج 2 ص 501 ، ص 515 ، ص 1011 ) ، وهو موجود في نصه اليوناني . أما « كتاب إلى مورياليا فيما دله عليه من مداراة العدو والانتفاع به » فصوابه ، كما لاحظ أوجست ملر ( « الفلاسفة اليونانيون في الروايات العربية » تعليق 50 ص 58 ) : « إلى قورناليا » ( والمقصود هو رسالة فلوطرخس بعنوان ( كيفية الانتفاع بالعدو ) وفي مطلعها يوجه الحديث إلى قورناليا ( راجع عنها كتاب كرست ج 2 ص 491 ؛ ص 492 ، تعليق 2 ؛ ص 506 ) ، وقورناليا صيغة المنادى من قورناليوس . أما كتاب الرياضة فنظن أنه يقصد به كتاب « تأديب الأحداث » ، وكلمة رياضة هنا تترجم الكلمة في العنوان :

--> ( 1 ) وليس كما يظن ملر ( ص 26 تعليق g ( لأن هذا في « تسكين الغضب » وقد خلط فجعله مرة كتاب « الغضب » ، ومرة كتاب « الرياضة » !