أرسطو

تصدير 28

في النفس

( راجع كرست ج 2 ص 507 ، ص 516 ، ص 662 ) ؛ وقد نشر لاجارد Lagarde في كتابه Anecdota ترجمة سريانية لهذا الكتاب « 1 » . يضاف إلى ما ورد في « الفهرست » لابن النديم ( وقد نقله القفطي وشوهه ، كعادته في أغلب ما ينقل ، ولهذا يجب عدم الأخذ بكلامه إلا باحتياط شديد ، والأفضل الرجوع إلى الأصل الذي ينقل عنه ) ما ورد في « فهرست » كتب محمد بن زكريا الرازي « 2 » بعنوان : « كتاب في تفسير كتاب فلوطرخس في تفسير كتاب طيماوس » ويرى ملر ( ص 8 ) أن المقصود هو ، بينما يرى بينس ( « مذهب الذرة عند المسلمين » ص 90 تعليق 1 - ص 87 من الترجمة العربية تعليق 5 ) أنه يمكن أن يكون المقصود أيضا كتاب فلوطرخس المفقود ، بعنوان ومحمد بن زكريا الرازي ( المتوفى حوالي سنة 320 ه ) هو أوفر الفلاسفة العرب عناية بفلوطرخس . فإلى جانب هذا الكتاب ، يرد بين أسماء كتبه : « كتاب في تمام كتاب فلوطرخس » ( البيروني رقم 114 ؛ ابن أبي أصيبعة ص 319 س 30 ) ، تم « كتاب الآراء الطبيعية » ( ابن النديم 301 : 22 ؛ ابن القفطي 276 : 6 ؛ ابن أبي أصيبعة 320 : 23 ) . ثم إن الرازي في « مقالة فيما بعد الطبيعة » ينقل عن فلوطرخس وكتابه هذا الذي بين أيدينا ، « الآراء الطبيعية » فيقول : « فأما ما حكاه فلوطرخس عمن زعم من الفلاسفة أن العوالم بلا نهاية ، فإنه حكى عن مطرودرس منهم أنه احتج لذلك بأن قال إنه محال أن تنبت سنبلة واحدة في صحراء واسعة ، وكذلك لا يكون عالم واحد فيما لا نهاية له » ( « رسائل فلسفية لأبى بكر محمد بن زكريا الرازي » ص 132 س 13 - س 15 ؛ نشرة بأول كراوس ، القاهرة سنة 1939 ) . وهذا بعينه ما ورد هنا في كتابنا هذا ( ص 106 س 13 - س 15 ) حيث قال : « وأما مطرودرس فإنه كان يقول

--> ( 1 ) راجع سخاو في مجلة « هرمس » سنة 1870 ص 72 ، ص 73 ، ص 78 - ص 79 Sachau , in Hermes ( 2 ) فهرست البيروني برقم 108 ( نشرة كراوس ) ، ابن النديم ص 301 س 5 ( فلوجل ) ؛ القفطي ص 5 27 س 5 لبرت ) ؛ ابن أبي أصيبعة ج 1 ص 319 س 24 .