شمس الدين الشهرزوري
280
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
الفصل الثالث في الأسماء والصفات التي للواجب لذاته عزّ شأنه وتقدّست أسماؤه قد عرفت أنّ البارئ تعالى واحد ، وأنّ له أسماء كثيرة هي أسماء معان ليست بأسماء « 1 » أعلام ولا هي مترادفة على معنى واحد ؛ فإنّه يفهم من كل واحد منها غير ما يفهم من الآخر ؛ فهي أسماء متباينة متواردة على ذات واحدة هي ذات الواجب لذاته . [ أقسام الأسماء المتواردة على ذات واحدة ] والأسماء المتواردة « 2 » على ذات واحدة بحسب معان مختلفة تكون على أقسام ستة « 3 » : القسم الأوّل : أن يكون الاسم دالّا بالمطابقة على جميع المعاني الذاتية التي للشيء إن كان له معان ذاتية ؛ وإن « 4 » كان ذلك الشيء بسيطا لا تركيب فيه فيكون دالّا بالمطابقة على تلك « 5 » الحقيقة . مثال الأوّل اسم « الإنسان » لزيد ، فإنّه يدل
--> ( 1 ) . د : أسماء . ( 2 ) . د : الواردة . ( 3 ) . برگرفته از التفسير الكبير فخر رازي ، ج 1 ، ص 111 ، « المسألة الثامنة في أقسام الأسماء الواقعة على المسميات » فخر رازي 9 قسم ذكر كرده است . ( 4 ) . د : فإن . ( 5 ) . از ص 275 ، عبارت : « النفس والإدراك لئلا يقول قائل » تا اينجا از نسخه ب افتاده است .