شمس الدين الشهرزوري

573

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية

[ أحوال الرئاسة العظمى ] والرئاسة العظمى في المدينة لها ثلاثة أحوال : الأوّل ، أن يكون الملك على الإطلاق موجودا فيها ، وعلامة الملك على الإطلاق استجماع أربعة شروط : الأول ، الحكمة ، إذ هي غاية جميع الغايات . الثاني ، التعقل التام المؤدّي إلى الغاية . الثالث ، جودة الإقناع وحسن التخيل الشعري الذي هو من شرائط التكميل . الرابع ، قوة المجاهدة والدفع والذبّ عن المدينة ؛ وتسمّى رئاسته « 1 » « رئاسة الحكمة » . الثاني ، أن [ لا يكون ] « 2 » الملك ظاهرا ، وهذه الخصال الأربعة لا تجتمع في واحد بل في أربعة ، يصيرون بالمشاركة كنفس واحدة في تدبير المدينة ؛ وتسمّى هذه « رئاسة الأفاضل » « 3 » . الثالث ، أن تكون الرئاستان مفقودتين ، لكن يكون الرئيس الحاضر متصفا بسنن من مضى من الرؤساء ، عارفا باستعمال كل سنّة في الموضع اللائق ، مستنبطا من المصرّح غير « 4 » المصرّح ، مقتدرا على الإقناع والجهاد ؛ وتسمّى رئاسته « رئاسة السنّة » . الرابع ، أن لا تكون هذه الأوصاف مستجمعة في واحد بل في أشخاص متفرقة ؛ وهؤلاء يقومون بتدبير المدينة ؛ وتسمّى رئاسته « 5 » « رئاسة « 6 » أصحاب السنّة » .

--> ( 1 ) . ب : - رئاسته . ( 2 ) . نسخه‌ها : أن يكون ؛ اخلاق ، ص 287 : « ملك ظاهر نبود » . ( 3 ) . ن ، ب : الأفضل . ( 4 ) . ن : مستنبطا المصرح من غير . ( 5 ) . ب ، ت : - رئاسته . ( 6 ) . نسخه‌ها : - رئاسة .