شمس الدين الشهرزوري

533

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية

والشرى والعارية والكفالة أظهر عند أهل المدينة من السرقة والفجور والقيادة « 1 » ومخادعة المماليك وشهادة الزور . والإمام العادل « 2 » يحكم بالسوية ويرفع هذه المفاسد ، ويكون خليفة الناموس الإلهي في حفظ المساواة . وأهل الحكمة والعقل والتمييز والفضيلة « 3 » يستعدون لهذه المرتبة « 4 » ، فهاتان المرتبتان « 5 » سبب للرئاسات « 6 » والسيادات « 7 » الحقيقية . [ أسباب المضرات وأنواعها ] وأسباب المضرات محصورة في أربعة أنواع : الأول ، الشهوة وتتبعها الرداءة ، والثاني ، الشرارة وتتبعها الجور ، الثالث ، الخطاء ويتبعه الذم « 8 » ، الرابع ، الشقاء وتتبعه « 9 » الحيرة والحزن والمذلة ؛ فهذا هو شرح العدالة وأسبابها . [ العدالة في الأفعال وأقسامها ] وأمّا أقسامها في الأفعال ، فقد قسّم الحكيم الأول العدالة إلى ثلاثة أقسام : الأول ، ما يجب على الخلق من القيام بحق البارئ تعالى - واهب الحياة ومفيض « 10 » الخيرات والكرامات - الذي كل وجود تابع لوجوده . والعدالة تقتضي « 11 »

--> ( 1 ) . ت : العبارة . ( 2 ) . م : القاطب . ( 3 ) . م : الفصل . ( 4 ) . ن ، ب : المنزلة ؛ م : المرتبة والمنزلة ؛ اخلاق ، ص 136 : « وأهل عقل وتمييز ، حكمت وفضيلت را از شرايط استعداد اين منزلت شناسند » . ( 5 ) . با توجه به عبارت خواجة ، احتمالا منظور « تمييز » و « فضيلت » است . ( 6 ) . م : الرئاسات . ( 7 ) . ب : السادات . ( 8 ) . اخلاق ، ص 136 : « وحزن تابع آن افتد » ودر توضيح آن نيز گفته است : مثل كسى كه با تير خطا كسى را بكشد حزن تابع آن باشد . ( 9 ) . م : يتبعها . ( 10 ) . ت : مضيق . ( 11 ) . م : - تقتضي .