شمس الدين الشهرزوري

416

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية

زيادته آثر فهو آثر ؛ وما يراد دون غيره فهو آثر ؛ وكذلك ما كان له الفضيلة الخاصّة بنوعه آثر مما ليس له ذلك ، و « 1 » إن كان له غيرها ، فإنّ الفطنة في الإنسان آثر من الشجاعة فيه ؛ وما يفعل بطبيعته فهو آثر من الذي يفعل بغيرها فعلا مؤثرا ؛ ولذلك ما يخص خيره الأفضل « 2 » آثر ؛ وما تبعه خير كثير آثر ؛ وكذلك ما تبعه شر قليل آثر ؛ وكذلك ما تبعه الخير الكثير والشر القليل فهو آثر ؛ والأشرف « 3 » والأنفع والأجمل والأغنى آثر ؛ وكذلك الذي يؤدّي إلى غاية أسرع . مواضع الجنس « 4 » فمنها ما يختص به ؛ ومنها ما يشاركه الفصل والحد فيها : فمن مواضع الجنس « 5 » أن ينظر هل يخلو عنه بعض أشخاصه حتى أنّه يصدق النوع على ما لا يصدق عليه الجنس ؛ فإنّ المعلوم جعله بعضهم جنسا للمظنون وبعض الظن جهل لا علم ؛ وهل الاسم الكلي المقول على الجزئيات بالتشكيك مأخوذ مكان الجنس ، كالموجود ؟ وهل « 6 » أخذ مكان الجنس غيره من فصله أو خاصته أو بعض عوارضه ؟ كمن أخذ بدل الجسم قابل الأبعاد وهو فصله أو المتحرك وهو خاصته أو القائم بالذات وهو عرضه أو مادته ، كقولك في السيف : إنّه حديد ؛ أو نوعه كقولك في المرض : إنّه سوء مزاج ؛ أو الانفعال مكانه ، كقولك : « الهواء هو حركة الريح » ، فقد أخذ الحركة وهو الانفعال مكان الجسم ، أو الفعل ، كقولك : « إنّ الماء هو ماء مبرّد بطبعه » ، فالتبريد « 7 » وهو الفعل أخذ مكان الجسم ، ثم ينظر انقسامه : أهي بالفصول الذاتية أو العرضية ؟ وهل الفصل كنوع له أو « 8 » الفصل مقسّما لجنسين متباينين ؟ وهل الجنس يقال على الفصل والفصل على النوع ؟ والفصل هل يحمل على الجنس حملا كليا والجنس

--> ( 1 ) . ت : و . ( 2 ) . ب : للأفضل . ( 3 ) . ت : فهو أشرف . ( 4 ) . ت : الجنسي . ( 5 ) . ت : الجنسي . ( 6 ) . ب ، ت : هذا . ( 7 ) . ت : فالترديد . ( 8 ) . ت : و .