شمس الدين الشهرزوري
362
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
[ استقراء « 1 » النتائج ] وأمّا استقراء « 2 » النتائج فإنّ المنتج بالذات قضية واحدة ، ولكن ينتج بالعرض عكس النتيجة وعكس نقيضها ، إن كان لها ذلك ، وبطلان نقيضها « 3 » ؛ وينتج أيضا ما يدخل تحت موضوع النتيجة ؛ فلغاية قرب نسبته إلى الأكبر يظن أنّهما نتيجتهما قياس واحد . وهذا النوع من الإنتاج يسمى « نتيجة تحت نتيجة » ، ويكون في الكلي دون الجزئي . وكذلك ينتج ما كان مع الأصغر مشاركا للأوسط عند استواء نسبة الأكبر إذا أخذ مع الأكبر ، فتلك النتيجة الحاصلة تسمى « نتيجة مع نتيجة « 4 » » . [ كيفية حصول النتائج الصادقة من المقدمات الكاذبة ] وأمّا كيفية حصول النتائج الصادقة من المقدمات الكاذبة ، اعلم أنّه كلّما صدقت مقدمات القياس صدقت النتيجة والمادة ؛ ولا يجب أن ينعكس كليا حتى يكون كلّما كانت النتيجة صادقة كانت المقدمات صادقة ؛ فإنّ الموجبة الكلية لا تنعكس كنفسها . ففي الضرب الأوّل من الشكل الأول إذا كان الأوسط مباينا للطرفين تكذب المقدمتان مع صدق النتيجة ، كقولك : « كل إنسان فرس وكل فرس ناطق » ينتج : « كل إنسان ناطق » ؛ وكذلك إذا كذبت الصغرى وصدقت الكبرى ، كقولك : « كل إنسان فرس وكل فرس حيوان فكل إنسان حيوان » .
--> ( 1 ) . ب ، ت : استعذار ؛ ن استغزار ( نسخه بدل ) : استفزاز ؛ الشفاء ، المنطق ، القياس ، ص 497 : استقراء ( نسخه بدلها ) : استفراز . يكى از معاني « استفزّه من الشيء » در المنجد « أخرجه » آمده است وبا عبارت متن نيز مناسب است . « استغزار » نيز معنى دارد . ( 2 ) . ب ، ت : استعذار ؛ ن استغزار ( نسخه بدل ) : استفزاز ؛ الشفاء ، المنطق ، القياس ، ص 497 : استقراء ( نسخه بدلها ) : استفراز . ( 3 ) . ت : - نقيضها . ( 4 ) . ت : - نتيجة .