شمس الدين الشهرزوري
341
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
وأجزاء الانفصال تشترك في الطرف الآخر ، لكن التأليفات لا تشترك في النتيجة الواحدة ، والنتيجة في هذا القسم تكون منفصلة مانعة من الخلوّ من نتائج التأليفات بأسرها ، إن خالف نتيجة كل واحد من التأليفات نتيجة التأليف الآخر . وإن شارك بعض التأليفات بعضها في النتيجة فمن نتائج التأليفات المتحدة في النتيجة والمختلفة فيها . والبيان قد مرّ في « 1 » المتقدم . وأمّا الأمثلة لذلك : فمثال ما يكون التأليفات كلها مختلفة في النتيجة ، كقولك : « دائما إمّا أن يكون كل آ ب وإمّا أن يكون كل آ د وإمّا أن يكون كل ط آ وكل ب ه ولا شيء من ه د وكل ط ه » ، ينتج القياس « إمّا كل آ ه أو لا شيء من آ ه أو بعض آ ه » ، لأنّ أحد أجزاء الانفصال يجب أن يصدق مع ما « 2 » يشاركه من الحملية ويتألف منهما قياس منتج للمطلوب . وأمّا مثال الذي يكون بعض التأليفات متحدة « 3 » النتيجة والبعض الآخر غير متحد ، كقولك : « دائما إمّا كل آ ب أو كل آ د أو كل آ ه وكل ب ج وكل د ج ولا شيء من ه ج » ، ينتج : « إمّا كل آ ج أو لا شيء من آ ج » ، لما ذكرنا من البيان . وأمّا القسم الثالث فإنّ الحكم فيه « 4 » كما هو في القسم الثاني ، إلّا أنّ الفرق بينهما أنّ الحمليات في هذا القسم تكون مشتركة في أحد طرفي النتيجة وأجزاء الانفصال لا تشترك في ذلك الطرف الآخر . ونتائج هذا القسم تكون منفصلة مانعة الخلوّ ، مؤلفة من نتائج التأليفات لما ذكرنا . وأجزاء المنفصلة تكون مشتركة في المحمول إذا كانت المنفصلة صغرى ، وفي الموضوع إذا كانت المنفصلة كبرى ، كقولك فيما إذا كانت
--> ( 1 ) . ت : البيان وفي . ( 2 ) . ت : - ما . ( 3 ) . ت : + في . ( 4 ) . از عبارت : « وأمّا القسم الثالث فإنّ الحكم فيه » تا عبارت : « وأمّا القسم الثاني وهو الذي لا يكون فيه » در ص 283 در نسخههاى « ب » و « ت » افتاده است .