شمس الدين الشهرزوري
342
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
صغرى : « دائما إمّا أن يكون كل آ ب وإمّا أن يكون كل ط د وإمّا أن يكون كل ه ح وكل ب ج وكل د ج وكل ح ج ينتج إمّا كل آ ح أو كل ط ح أو كل ه ح » ؛ وكقولك فيما إذا كانت المنفصلة كبرى : « كل آ ب وكل آ د وكل آ ه ودائما إمّا أن يكون كل ب ج أو كل د ط أو كل ه ح » ، ينتج : « إمّا كل آ ج أو كل آ ط أو كل آ ح » . وأمّا القسم الرابع هو كما ذكرنا في القسم الثاني بعينه ، إلّا أنّ الفرق أنّ أجزاء الانفصال هاهنا تشترك في أحد الطرفين والحمليات لا تكون مشتركة . والنتيجة في هذا القسم منفصلة مانعة من الخلوّ مؤلفة من نتائج التأليفات ، وأجزاء النتيجة المنفصلة تكون مشتركة في الموضوع ، إن كانت المنفصلة صغرى ، وفي المحمول إن كانت كبرى ، كقولك فيما إذا كانت المنفصلة صغرى : « دائما إمّا أن يكون كل آ ب أو كل آ د أو كل آ ه وكل ب ج وكل د ط وكل ه ح » ، ينتج : « إمّا كل آ ج أو كل آ ط أو كل آ ح » ؛ وكقولك فيما إذا كانت المنفصلة كبرى : « كل آ ب وكل ط د وكل ح ه ودائما إمّا أن يكون كل ب ج أو كل د ج أو كل ه ج » ، ينتج : « إمّا كل آ ج أو كل ط ج أو كل ح ج » ، لما عرفت . وأمّا القسم الخامس وهو الذي يكون الأمر كما يكون في القسم الثاني ، إلّا أنّ الحمليات وأجزاء الانفصال لا تشترك في شيء من الطرفين . ونتائج هذا القسم تكون منفصلة مانعة الخلوّ مركبة من نتائج التأليفات . وأجزاؤها تكون مختلفة في الموضوع والمحمول ، كانت المنفصلة صغرى أو كبرى ، كقولك فيما إذا كانت المنفصلة صغرى : « دائما إمّا أن يكون كل آ ب أو كل ط د أو كل ح ه وكل ب ج وكل د ك وكل ه ل » ، ينتج : « إمّا كل آ ج أو كل ط ك أو كل ح ل » ؛ وكقولك فيما إذا كانت المنفصلة كبرى : « كل آ ب وكل ط د وكل ك ل ودائما إمّا أن يكون كل ب ج أو كل د ه أو كل ل ح » ، ينتج : « إمّا كل آ ج أو كل ط ه أو كل ك ح » . فهذه الأقسام الخمسة هي أقسام القسم الأوّل الذي يكون فيه عدد الحمليات مثل عدد أجزاء الانفصال .