شمس الدين الشهرزوري
338
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
وأمّا مثال الضرب الذي يكون فيه مقدم المتصلة موجبا جزئيا ، كقولك : « كلّما كان بعض ب ج ف ه ز وكل آ ب » ، ينتج : « كلّما كان بعض ج آ ف ه ز » ، لأنّ مقدم النتيجة إذا جعل صغرى ، والحملية كبرى ، هكذا : « بعض ج آ وكل آ ب » ، ينتج من الأول : « بعض ج ب » ، ونعكسه إلى مقدم الصغرى الملزوم لتاليها الذي هو تالي النتيجة . وفي سائر الضروب غير ما ذكرنا من الأقسام فإنّ النتيجة تكون جزئية بالخلف ، كقولك : « كلّما كان كل ب ج ف ه ز وكل ب آ » ، ينتج : « قد يكون إذا كان بعض ج آ ف ه ز » ، وبيانه بالخلف الذي مرّ « 1 » . القسم الرابع « 2 » في القياس المركب من الحملية والمنفصلة وهو قسمان : القسم الأول « 3 » هو الذي يكون فيه عدد الحمليات بقدر عدد أجزاء الانفصال ويكون كل واحد من الحمليات يشارك واحدا من أجزاء الانفصال في أحد الطرفين وبيانه في الطرف الآخر ، ويكون الطرفان المتباينان هما طرفا النتيجة ، وهو ينقسم إلى أقسام : القسم الأوّل وهو المسمى ب « القياس المقسّم » ، وهو الذي تكون الحمليات فيه بأسرها مشتركة في أحد طرفي النتيجة ، وأجزاء الانفصال تكون مشتركة في الطرف الآخر ، وتكون التأليفات التي يشتمل عليها القياس مشتركة في نتيجة واحدة معينة . ويجب أن يكون الأوسط في التأليفات حينئذ مفهومات
--> ( 1 ) . ت : الذي هو من . ( 2 ) . من أقسام القياسات الشرطية الخمسة . ( 3 ) . من القسم الرابع من أقسام القياسات الشرطية الخمسة .