شمس الدين الشهرزوري
337
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
تنتج مع كل واحدة من المتصلتين الكليتين « 1 » في الضروب الأربعة ؛ وهي ثمانية أضرب أخرى ؛ ومع الجزئيتين عند كون مقدم المتصلة موجبا ؛ وهي أربعة أضرب أخرى ؛ فهذه أربعة وعشرون ضربا ؛ وأيضا الحملية الموجبة الجزئية تنتج مع المتصلتين الكليتين « 2 » الموجبة والسالبة عند كون مقدم المتصلة غير السالب الكلي ؛ وهي ستة أضرب ؛ وتنتج الحملية المذكورة مع الجزئيتين الموجبة والسالبة عند كون مقدم المتصلة موجبا كليا ؛ وهو ضربان ؛ فصار المجموع اثنين وثلاثين ضربا . وأمّا النتائج فتكون كلية ، إن كانت المتصلة كلية ، مقدمها والحملي يكونان إمّا سالبين كليين أو يكون المقدم موجبا جزئيا والحملى موجبا كليا أو المقدم سالبا جزئيا . ويكون المقدم كليا إن كان المقدم سالبا ، وجزئيا إن كان المقدم موجبا ، لأنّ مقدم النتيجة مع الحملية ينتج مقدم المتصلة ، وهذه النتيجة مع المتصلة تنتج المطلوب . أمّا مثال الضرب الذي يكون مقدم المتصلة فيه سالبا ، كقولك : « كلّما كان ليس بعض ب ج ف ه ز وكل آ ب » ، ينتج : « كلّما كان لا شيء من ج آ ف ه ز » ، لأنّه « كلّما كان لا شيء من ج آ فكل « 3 » آ ب ولا شيء من ج آ وكلّما كان كل آ ب ولا شيء من ج آ فليس بعض ب ج » ، من الرابع ، تنتج المقدمتان : « كلّما كان لا شيء من ج آ فليس بعض ب ج » ، فنجعلها صغرى ، وصغرى القياس كبرى ، ينتج المطلوب من الأول . فإن كان مقدم المتصلة والحملية سالبين كليين كان مقدم النتيجة موجبا كليا ، لأنّ المقدم ينتج مع تلك الحملية السالبة الكلية نتيجة تنعكس إلى مقدم الصغرى .
--> ( 1 ) . ت : - الكليتين . ( 2 ) . ب ، ت : - الكليتين . ( 3 ) . ت : + من الكل .