شمس الدين الشهرزوري
318
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
فبعض ج آ » صغرى ، وهذه النتيجة وهو « كلّما كان كل آ ج ف ه ز » كبرى ، أنتج القياس من الثالث : « قد يكون إذا كان بعض ج آ ف ه ز » الذي هو المطلوب ؛ فهذه جملة الضروب الثمانية والعشرون . والنتيجة في جميع أشكال القسم الثالث والرابع ، تتبع المتصلة في الكيف أبدا ومقدمها نسبة الأكبر إلى الأصغر وتاليها تالي المتصلة . الشكل الثاني وشرطه في الإنتاج أمران : أحد الأمرين إمّا كلية المتصلة أو كلية مقدمها ؛ الأمر الثاني وهو إمّا اختلاف الحميلة ومقدم المتصلة في الكيف وإمّا كون المتصلة كلية ، ويكون مقدمها يوافق الحملية في الكيف ولا يكون أشرف منها في الكم . وإذا اعتبرنا هذين الأمرين تكون الضروب المنتجة في هذا الشكل ستة وثلاثين ضربا : لكون الحملية الموجبة الكلية تنتج مع المتصلة الكلية - سواء كانت موجبة أو سالبة - في ضروبها الأربعة ، أي إذا كان مقدم المتصلة موجبا كليا وجزئيا وسالبا كليا وجزئيا ، وهي ثمانية أضرب « 1 » . والنتيجة تكون متصلة مقدمها نتيجة التأليف وتاليها تالي المتصلة ؛ فإن كان مقدم المتصلة موجبا كليا فالنتيجة المتصلة جزئية ، مقدمها موجب جزئي . والبرهان ما تقدم في الشكل الأوّل في ما إذا كانت الصغرى سالبة كلية ، كقولك : « كل ج ب وكلّما كان كل آ ب ف ه ز » ، ينتج : « قد يكون إذا كان بعض ج آ ف ه ز » . وبيانه أنّه « كلّما كان كل آ ج فكل آ ج « 2 » وكل ج ب » و « كلّما كان كل آ ج وكل ج ب فكل آ ب » ، من الأول ، و « كلّما كان كل آ ب ف ه ز » ، ينتج : « كلّما كان كل آ ج ف ه ز » ،
--> ( 1 ) . از اينجا تا عبارت « أنتج من الثالث قد يكون إذا كان بعض » در ص 290 از نسخه ت افتاده است . ( 2 ) . ب : ب .