شمس الدين الشهرزوري
319
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
وهذه النتيجة مع استلزام مقدمها لعكسه هكذا : « كلّما كان كل آ ج فبعض ج آ وكلّما كان كل آ ج ف ه ز » ، ينتج من الشكل الثالث : « قد يكون إذا كان بعض ج آ ف ه ز » ؛ وهو المطلوب . وكقولك فيما إذا كانت المتصلة سالبة كلية : « كل ج ب وليس البتة إذا كان كل آ ب ف ه ز » ، ينتج : « قد لا يكون إذا كان بعض ج آ ف ه ز » ، لأنّه « كلّما كان كل آ ج فكل آ ج « 1 » وكل ج ب وكلّما كان كذلك فكل آ ب وكلّما كان آ ب ف ه ز » الذي هو الكبرى ، ينتج : « ليس البتة إذا كان كل آ ج ف ه ز » ، وهذه النتيجة إذا جعلت كبرى واستلزام مقدمها لعكسه صغرى هكذا : « كلّما كان آ ج فبعض ج آ وليس البتة إذا كان كل آ ج ف ه ز » ، ينتج المطلوب من الثالث وهو « قد لا يكون إذا كان بعض ج آ ف ه ز » . فإذا كان مقدم المتصلة موجبا جزئيا فإنّ النتيجة تكون كلية مقدمها كلي وجزئي ، لكون « 2 » مقدم نتيجة هذا الضرب مع الحملية يستلزم مقدم الكبرى من الثالث . وهذا الاستلزام مع الكبرى ينتج المطلوب من الأول ، كقولك : « كل ج ب وكلّما كان بعض آ ب ف ه ز » ، ينتج : « كلّما كان بعض ج آ ف ه ز » . بيانه أنّه « كلّما كان بعض ج آ فبعض ج آ وكل ج ب وكلّما كان بعض ج آ وكل ج ب فبعض آ ب » ، ينتج من الأول : « كلّما كان بعض ج آ فبعض آ ب » ، وهو مع الكبرى ينتج المطلوب من الأول . وإذا كانت المتصلة سالبة كلية والمقدم موجب جزئي ، فكقولك « 3 » : « كل ج ب وليس البتة إذا كان بعض آ ب ف ه ز » ، ينتج « ليس البتة إذا كان بعض ج آ ف ه ز » ، لأنّه « كلّما كان بعض ج آ فبعض ج آ وكل ج ب وكلّما كان كذا فبعض آ ب » ، ينتج : « كلّما كان بعض ج آ فبعض آ ب » ، وهو مع الكبرى ينتج المطلوب من الأول . وإن كان مقدم المتصلة سالبا كليا فإنّ النتيجة تكون جزئية ، مقدمها سالب كلي بالخلف .
--> ( 1 ) . ب : - فكل آ ج . ( 2 ) . ب : يكون . ( 3 ) . ب : فقولك .