شمس الدين الشهرزوري

311

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية

أن يكون إمّا ج د أو ه ز ودائما إمّا ه ز أو ح ط » مانعة الجمع ، تنتج المقدمتان : « دائما إمّا آ ب وإمّا أن يكون إمّا ج د أو وليس ح ط » وقس على ما « 1 » ذكرنا بقية الضروب في الشكل الأوّل وفي غيره من الأشكال . القسم الثالث « 2 » ما يتركب من الحملية والمتصلة وينقسم إلى أربعة أقسام من جهة أنّ الحملية : إمّا أن تشارك تالي المتصلة ، أو مقدمها ، والمتصلة على كل واحد من التقديرين إمّا أن تكون صغرى أو كبرى ؛ فحصلت أقسام أربعة . والأشكال كلها تنعقد في كل منها بحسب وضع الأوسط في المتشاركين : أمّا القسم الأوّل وهو الذي يكون المشارك للحملية تالي المتصلة ، والحملية حينئذ صغرى . القسم الثاني وهو الذي يكون المشارك تالي المتصلة ، والحملية كبرى ، فيشترط في إنتاجهما إيجاب المتصلة - سواء كانت كلية أو جزئية - وكون الحملية مع التالي مشتملين على تأليف منتج ، أعني اشتمال المتشاركين في كل واحد من القسمين في كل شكل من الأشكال على الشرائط المعتبرة في ذلك الشكل ؛ لكن مع مراعاة كون الحملية صغرى في القسم الأوّل وتالي المتصلة كبرى ؛ وفي القسم الثاني كون المتصلة صغرى والحملية كبرى . ولمّا جاز أن تكون المتصلة كلية تارة ، وجزئية أخرى ، كانت الضروب المنتجة في كل شكل من الأشكال الأربعة في هذين القسمين ضعف ما في الحمليات . وتكون النتيجة فيهما متصلة مقدمها مقدم المتصلة ، وتاليها نتيجة

--> ( 1 ) . ن : - ما . ( 2 ) . من أقسام القياسات الشرطية الخمسة .