شمس الدين الشهرزوري
243
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
وبالخلف : وهو ضمّ نقيض النتيجة إلى الصغرى ، لينتج ما يضادّ عكسه « 1 » الكبرى ؛ وذلك أنّه لو لم تصدق النتيجة وهو « بعض ج آ » ، صدق : « لا شيء من ج ب » ، فتجعل كبرى لصغرى القياس وهو « كل ب ج ولا شيء من ج آ » ، الذي هو النقيض ، فينتج « لا شيء من ب آ » ، فنعكسه إلى « لا شيء من آ ب » وهو مضادّ ل « كل آ ب » الذي هو الكبرى ؛ هذا خلف ؛ وإن عكست الكبرى ارتدّ إلى الشكل الثالث ، وأنتج المطلوب منه . الضرب الثاني من موجبتين والكبرى جزئية ينتج موجبة جزئية ، كقولك : « كل ب ج وبعض آ ب » ، ينتج « بعض ج آ » . بيانه : بتبديل الكبرى بالصغرى ، والصغرى بالكبرى ، ليرتدّ إلى الأوّل ثم عكس النتيجة . وبالخلف : إن لم يصدق « بعض ج آ » صدق « لا شيء من ج آ » ، فنجعله كبرى لصغرى القياس ، هكذا : « كل ب ج ولا شيء من ج آ » لينتج « لا شيء من ب آ » ، فنعكسه إلى « لا شيء من آ ب » وهو يناقض الصغرى « 2 » ؛ هذا خلف ؛ وإن عكست الكبرى رجع إلى الثالث . وبالافتراض : وهو أن يفرض البعض من آ الّذي هو ب ، د ؛ فيصدق مقدمتان هما « 3 » : « كل د ب وكل د آ » ، فنجعل المقدمة الأولى كبرى لصغرى القياس وهو « كل ب ج وكل د ب » ، لينتج القياس من هذا الشكل : « بعض ج د » ، ثم نجعل هذه النتيجة صغرى ، والمقدمة الثانية كبرى ، هكذا : « بعض ج د وكل د آ » لينتج القياس من الشكل الأوّل « بعض ج آ » ؛ وهو المطلوب . الضرب الثالث : من كليتين والصغرى سالبة ينتج سالبة كلية كقولك : « لا شيء من ب ج وكل آ ب » ، ينتج : « لا شيء من ج آ » .
--> ( 1 ) . ت : عكس . ( 2 ) . ت : - القياس هكذا كل ب ج و . . . يناقض الصغرى . ( 3 ) . ب ، ت : - هما .