شمس الدين الشهرزوري
244
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
بيانه : بجعل الكبرى صغرى والصغرى كبرى ، ثم عكس النتيجة ؛ وإذا عكست الصغرى ارتدّ إلى الشكل الثاني ، وأنتج المطلوب منه . وبالخلف : إن لم يصدق : « لا شيء من ج آ » ، صدق نقيضه وهو « بعض ج آ » ، فيجعل صغرى منضمّا إلى الكبرى لينتج ما يناقض عكسه الصغرى ، هكذا : « بعض ج آ وكل آ ب » ، لينتج من الأول : « بعض ج ب » ، ونعكسه إلى « بعض ب ج » وهو يناقض الصغرى وهو « لا شيء من ب ج » ؛ هذا خلف . الضرب الرابع من كليتين والصغرى موجبة ينتج سالبة جزئية ، كقولك : « كل ب ج ولا شيء من آ ب » ، ينتج : « بعض ج ليس آ » ، ولا ينتج السلب الكلي وهو « لا شيء من ج آ » ، لجواز كون الأصغر أعمّ من الأوسط واندراج الأوسط والأكبر تحت الأصغر ، اندراج أخصّين تحت أعمّ « 1 » ؛ وذلك عندما يكون الأصغر جنسا للأوسط والأكبر ؛ ويستحيل سلب الخاصّ - الذي هو الأكبر - عن كل أفراد العامّ - الذي هو الأصغر - كقولك : « كل إنسان حيوان ولا شيء من الفرس بإنسان » مع عدم صدق « لا شيء من الحيوان بفرس » ، ضرورة أنّ بعضه فرس . بيانه : بعكس الصغرى ليرتدّ إلى الثاني وبعكس الكبرى ليرتدّ إلى الثالث . وبالخلف : لو لم يصدق : « بعض ج ليس آ » ، صدق : « كل ج آ » ، فنجعله صغرى منضمّا إلى الكبرى وهو « لا شيء من آ ب » ، ينتج : « فلا شيء من ج ب » ، وهو يضادّ عكسه الصغرى . الضرب الخامس من موجبة جزئية صغرى وسالبة كلية كبرى ينتج سالبة جزئية ، كقولك : « بعض ب ج ولا شيء من آ ب » ، ينتج « بعض ج ليس آ » . بيانه : بعكس الصغرى ليرتدّ إلى الثاني أو بعكس الكبرى ليرتدّ إلى الثالث . وبالخلف : إن لم يصدق « بعض ج ليس آ » ، صدق « كل ج آ » ، فنجعله صغرى تنضمّ إلى الكبرى لينتج « لا شيء من ج ب » ، وعكسه يناقض الصغرى .
--> ( 1 ) . ت : الأعم .